ادعى الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء اغتيال المسؤول العسكري الإيراني علي شادماني قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي، في ضربة جوية خلال الليل، واصفًا إياه بأنه "رئيس أركان الحرب في إيران".
وجاء هذا الادعاء، فيما تواصل إسرائيل منذ الجمعة شن عدوانها على إيران بقصف منشآت نووية وقواعد صواريخ واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، ما أسفر عن عشرات الضحايا ومئات الجرحى.
ومساء اليوم ذاته، بدأت إيران الرد بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة، ما أسفر عن عدد من القتلى والإصابات، وأضرار مادية كبيرة.
إسرائيل تدعي اغتيال علي شادماني
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: "في أعقاب معلومات استخبارية دقيقة وانتهاز فرصة عاجلة خلال ساعات الليل هاجمت طائرات حربية لسلاح الجو مقر قيادة في قلب طهران، وقضت على المدعو علي شادماني رئيس أركان الحرب في ايران وأعلى قائد عسكري والأكثر قربًا إلى الزعيم الإيراني علي خامنئي".
وأضاف: "شغل شادماني رئيس أركان الحرب الإيرانية وقائد قيادة الطوارئ للقوات المسلحة وأشرف على الحرس الثوري والجيش الإيراني".
ولفت إلى أنه "في بداية الحرب عيّن لقيادة القوات المسلحة الإيرانية بعد أن تم القضاء على سلفه غلام علي رشيد خلال الضربة الافتتاحية للعملية (الجمعة)".
وقال الجيش: "قبل القضاء على سلفه، شغل شادماني منصب نائب قائد قيادة الطوارئ المسماة ’خاتم الأنبياء’ ورئيس هيئة العمليات في أركان القوات المسلحة الإيرانية".
واعتبر أن "تصفية شادماني تضاف إلى سلسلة استهدافات طالت هرم القيادة العسكرية الإيرانية وتشكل ضربة إضافية لقواتها المسلحة".
وفي هذا الإطار، أفاد مراسل التلفزيون العربي من طهران حسام دياب أنه لا يوجد تأكيد حتى اللحظة لاغتيال شادماني.
وأشار إلى أن بعض الأنباء غير المؤكدة تتحدث عن أن عملية اغتيال جرت لأحد القادة في الحرس الثوري الإيراني، ولكن خلال ضربة يوم أمس الإثنين التي تحدث عنها الإعلام الإسرائيلي وقال إنها استهدفت مقرًا للحرس الثوري الإيراني في العاصمة الإيرانية طهران.
علي شادماني
والجمعة، أصدر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، قرارًا بتعيين اللواء سيد عبد الرحيم موسوي رئيسًا للأركان خلفًا للواء محمد باقري، الذي اغتيل في الهجوم الإسرائيلي.
كما عُيّن شادماني قائدًا جديدًا لمقر "خاتم الأنبياء" المركزي التابع للحرس الثوري خلفًا لغلام علي رشيد الذي قضى في الهجوم الإسرائيلي.
وصباح الثلاثاء، واصلت طهران لليوم الخامس سلسلة ردودها ضد تل أبيب، وقصفت بصواريخ وسط إسرائيل، ما أدى إلى إصابة 5 أشخاص، وفق هيئة البث العبرية الرسمية.