الخميس 18 يوليو / يوليو 2024

إسرائيل ترفض التهدئة.. واشنطن تريد تجنب "حرب أكبر" في جنوب لبنان

إسرائيل ترفض التهدئة.. واشنطن تريد تجنب "حرب أكبر" في جنوب لبنان

Changed

اعتبر المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين أن الأوضاع على الحدود بين إسرائيل ولبنان تمر "بأوقات صعبة" - رويترز
اعتبر المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين أن الأوضاع على الحدود الجنوبية للبنان تمر "بأوقات صعبة" - رويترز
في ضوء التصعيد بين حزب الله وإسرائيل، نبه المبعوث الأميركي الخاص إلى أنه "من مصلحة الجميع حل هذه المشكلة سريعًا وبطرق دبلوماسية".

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى لبنان آموس هوكشتاين، اليوم الثلاثاء، إن واشنطن تسعى إلى تجنب اندلاع "حرب أكبر" بين حزب الله والجيش الإسرائيلي. 

واعتبر هوكشتاين من بيروت، أن الأوضاع على الحدود الجنوبية للبنان تمر "بأوقات صعبة"، وهذا هو السبب الذي دفع الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إرساله إلى لبنان.

وتأتي زيارة المبعوث الأميركي، بعد التصعيد المتواصل بين حزب الله وإسرائيل منذ أكثر من 8 أشهر على وقع الحرب في غزة حيث اشتدت حدّتها خلال الأسابيع القليلة الماضية.

"نريد حلولًا حاسمة" 

في التفاصيل، فقد صرح آموس هوكشتاين بعد لقائه رئيس البرلمان نبيه بري قائلًا: "اسمحوا لي أن أكون واضحًا، إن النزاع على طول الخط الأزرق قد استمر طويلًا وبما فيه الكفاية"، معتبرًا أن "البلاد تعاني من دون سبب وجيه".

ونبّه المبعوث الأميركي إلى أنه "من مصلحة الجميع حلّ هذه المشكلة سريعًا ودبلوماسيًا، وهو أمر يمكن تحقيقه وملح في آن معًا".

كما أوضح هوكشتاين أن "التوصل لوقف إطلاق النار في غزة من شأنه أن يؤدي أيضًا إلى إنهاء التصعيد الحدودي بين لبنان وإسرائيل"، محذّرًا من أن الوضع على الحدود جنوب لبنان "يمر بأوقات صعبة ونريد حلولًا حاسمة".

وقبل لقائه مع بري وصل هوكشتاين صباح اليوم الثلاثاء إلى بيروت قادمًا من إسرائيل، والتقى قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون في بيروت بحضور سفيرة واشنطن ليزا جونسون.

ووفقًا لمصادر مطلعة لـ"العربي"، يحمل المبعوث الأميركي رسالة وصفت بـ"السلبية" مفادها بأنّ استمرار الوضع الأمني على ما هو عليه سيؤدي حتمًا إلى خروج الأمور عن إطارها الحالي وانزلاق الجبهة إلى مخاطر حقيقية. وبحسب المصادر سيدعو هوكشتين المسؤولين اللبنانيين إلى العمل من أجل منع مزيد من التصعيد.

وأمس الإثنين زار هوكشتاين إسرائيل ضمن جهود التهدئة، حيث التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس إسحاق هرتسوغ، وزعيم المعارضة يائير لابيد، ووزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت.

إسرائيل ترفض معادلة التهدئة 

أما ميدانيًا، فقد نقلت مراسل "العربي" من الجليل الأعلى كريستين ريناوي سماع دوي قذائف المدفعية الإسرائيلية التي أطلقت باتجاه القطاع الشرقي جنوبي لبنان.

وأشارت ريناوي إلى أن هذا القصف المدفعي لم يتوقف منذ يوم أمس، على الرغم من خفض التصعيد والتهدئة من جانب "حزب الله".

وأعلن حزب الله اليوم الثلاثاء أنه استهدف دبابة ميركافا داخل موقع حدب يارين بمسيّرة انقضاضية، مؤكدًا تحقيق "إصابة مباشرة".

وكانت آخر عملية تبناها الحزب يوم السبت الفائت، عندما أطلق سربًا من الطائرات المفخخة باتجاه مقر كتيبة المدفعية الإسرائيلية في الجليل الغربي، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي على مدى اليومين الماضيين اعتراضه أهدافًا جوية ومسيرات فوق عكا ونهاريا، إلا أن "حزب الله" لم يتبن أيًا منها.

كما نقلت مراسلتنا أن القناة الـ 12 العبرية تتحدث عن أن إسرائيل اتخذت قرارًا بعدم الوصول إلى معادلة الهدوء مقابل الهدوء، أي أن الجيش الإسرائيلي لن يتوقف عن شن الغارات على جنوب لبنان رغم وقف عمليات الحزب المرتبطة بسياق عيد الأضحى وزيارة هوكشتاين.

المصادر:
العربي- وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close