الثلاثاء 10 شباط / فبراير 2026
Close

إسرائيل تطلق إعلانات لمنع التجسس.. اتهام جندي بنقل معلومات إلى إيران

إسرائيل تطلق إعلانات لمنع التجسس.. اتهام جندي بنقل معلومات إلى إيران

شارك القصة

جندي إسرائيلي
قالت الشرطة الإسرائيلية إن الجندي كان على اتصال بجهات إيرانية، وقدم لها معلومات مقابل المال، وتم تقديم لائحة اتهام ضده- غيتي
الخط
قالت الشرطة الإسرائيلية إن الجندي المتهم كان على اتصال مع جهات إيرانية وقدم لها معلومات مقابل المال وتم تقديم لائحة اتهام في حقه.

قدمت الشرطة الإسرائيلية، الخميس، لائحة اتهام ضد أحد جنود الجيش، لنقله معلومات إلى جهات إيرانية مقابل المال.

وذكرت الشرطة وجهاز الأمن العام "الشاباك" في بيان مشترك: "اعتقلت الشرطة والشاباك وجهاز مكافحة الإرهاب جنديًا".

وهذه أول مرة تعلن فيها إسرائيل اعتقال أو توجيه لائحة اتهام ضد جندي في الجيش بتهمة التخابر مع إيران.

وأضافت الشرطة أن "الجندي كان على اتصال بجهات إيرانية، وقدم لها معلومات مقابل المال، وتم تقديم لائحة اتهام ضده".

وأوضحت أن "النيابة العسكرية تتهم الجندي - ضمن لائحة الاتهام - بجرائم الاتصال بعميل أجنبي، ونقل معلومات للعدو".

"تنفيذ مهام لصالح إيران"

وأظهر تحقيق أجرته الشرطة و"الشاباك" أن "الجندي كان على اتصال متعمد مع جهات إيرانية، ونفذ لها مهامًا، بينها إرسال مقاطع مصورة لاعتراض صواريخ وتصوير سقوطها في إسرائيل"، وفق البيان.

وفي 13 يونيو/ حزيران شنت إسرائيل بدعم أميركي عدوانًا عسكريًا على إيران، ردت عليه هذه الأخيرة بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة، ثم أعلنت واشنطن وقفًا لإطلاق النار في 24 من الشهر ذاته.

​​​​​​ودون الكشف عن هويته ولا موقعه العسكري، قالت الشرطة: إن "المعلومات لم تصل إلى الجندي بحكم منصبه العسكري".

وأكدت أن "هذه حادثة خطيرة تتعلق بالتواصل بين جندي إسرائيلي والعدو".

و"أمرت المحكمة العسكرية باعتقال الجندي في هذه المرحلة حتى 22 يوليو/تموز 2025"، وفق الشرطة.

وفي قضية أخرى، أعلنت الشرطة "تقديم لائحة اتهام ضد تهاني أبو سمحان (33 عامًا)، وهي معلمة من سكان أبو قويدر بالنقب؛ بتهمة التواصل مع جهات استخبارات إيرانية ونقل معلومات للعدو".

وزادت أن "المتهمة تواصلت، خلال العام الأخير، مع عملاء إيرانيين، ونفّذت مهامًا أمنية لصالحهم، بينها تصوير طائرات مقاتلة في قاعدة سلاح الجو "نِفاتيم" خلال الحرب".

حرب مفتوحة

ومنذ فترة، تعلن الشرطة الإسرائيلية من حين إلى آخر اعتقال إسرائيليين؛ بتهمة التخابر مع جهات إيرانية مقابل المال.

وتعتبر تل أبيب وطهران بعضهما البعض العدو الألد، ومثّل عدوان إسرائيل الأخير على إيران انتقالًا من "حرب ظل" دامت لعقود، عبر تفجيرات واغتيالات، إلى حرب هجينة مفتوحة غبر مسبوقة بينهما.

وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.

وتعد إسرائيل الدولة الوحيد في المنطقة التي تمتلك ترسانة نووية، وهي غير خاضعة لرقابة دولية، وتواصل منذ عقود احتلال فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان.

وأمس الأربعاء، دشنت إسرائيل حملة إعلانات وطنية تحث المواطنين على مقاومة إغراءات إيران للتجسس لحسابها وتحذرهم من أن العواقب أكبر بكثير من أي مكافأة مالية.

وتحمل الحملة اسم "أموال سهلة، تكلفة باهظة - لا تساعدوا العدو الإيراني"، وقد أعدها جهاز الأمن الداخلي (شين بيت) والمديرية الوطنية للدبلوماسية العامة. وستُبث في الإذاعة وعلى مواقع إلكترونية رئيسية ومنصات تواصل اجتماعي.

ويقول الإعلان إن الأشخاص الذين تقاضوا أموالًا من إيران موجودون خلف القضبان الآن ويحذر من أن أي شخص يساعد طهران سيعاقب بالسجن لمدة تصل إلى 15 عامًا.

وقالت المديرية الوطنية للدبلوماسية العامة إن الشين بيت والشرطة اكتشفوا أكثر من 25 حالة لإسرائيليين يُعتقد أن إيران جندتهم العام الماضي لمهام استخباراتية، ووُجهت اتهامات أمنية خطيرة لأكثر من 35 شخصًا.

وأضافت المديرية "للحملة أهمية وطنية كبيرة، خاصة بعد (الحرب مع إيران) إذ من المتوقع أن تكثف إيران جهودها لتجنيد عملاء وتنفيذ مهام داخل إسرائيل".

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة