Skip to main content

إسرائيل تهدد أهالي جنوب لبنان.. عون: وقف النار أساس للمضي بالمفاوضات

الجمعة 17 أبريل 2026
الرئيس اللبناني جوزيف عون متوسطا وفدا من نواب العاصمة بيروت- إكس/ الرئاسة اللبنانية

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الجمعة، أن المفاوضات المباشرة تمرّ بمرحلة دقيقة ومفصلية، ما يستدعي توحيد المسؤولية الوطنية في المرحلة المقبلة، في ظل ترقب دولي واسع للتطورات في لبنان.

وجاء ذلك خلال استقباله وفدًا من نواب بيروت، حيث شدد على أن موقف الدولة يرتكز على تثبيت وقف إطلاق النار، وتأمين انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي الجنوبية المحتلة، والعمل على استعادة الأسرى، ومعالجة الخلافات الحدودية العالقة.

الاتصال مع ترمب

وأوضح أن وقف إطلاق النار يشكّل المدخل الأساسي للمضي في المسار التفاوضي، مشيرًا إلى أن هذا الخيار يحظى بدعم داخلي وخارجي، لافتًا إلى ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اتصال هاتفي، من دعم للبنان ولسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، إضافة إلى تأكيد وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب اللبناني لإنهاء معاناته واستعادة عافيته الاقتصادية بعد الحرب الأخيرة.

ومساء أمس الخميس، أعلن الرئيس الأميركي، وقفًا لإطلاق النار في لبنان لـ10 أيام اعتبارًا من منتصف ليل الخميس/ الجمعة بتوقيت بيروت، وذلك بعد اتصال مع عون. 

وفي السياق، أشار عون إلى أن الجيش اللبناني سيؤدي دورًا أساسيًا عقب انسحاب القوات الإسرائيلية، من خلال الانتشار حتى الحدود الجنوبية الدولية، وإنهاء المظاهر المسلحة، وطمأنة السكان العائدين إلى قراهم، بحيث لا تكون هناك أي قوى مسلحة سوى الجيش والقوى الأمنية الشرعية.

وختم بالتأكيد أن اللبنانيين، بعد سنوات من التحديات، يقفون أمام فرصة جديدة مدعومة عربيًا ودوليًا، داعيًا إلى عدم تضييعها.

تهديد إسرائيلي لأهالي جنوب لبنان

في المقابل، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العمليات العسكرية ضد "حزب الله" لم تنتهِ بعد، محذرًا سكان جنوب لبنان من احتمال نزوحهم مجددًا في حال استئناف القتال.

وأضاف كاتس، في بيان متلفز بعد ساعات من بدء سريان هدنة لمدة عشرة أيام، أن المناورة البرية والضربات التي نفذها الجيش الإسرائيلي حققت "مكاسب كثيرة"، لكنها لم تُستكمل بعد.

وأشار إلى أنه في حال استئناف العمليات، سيتم إجلاء السكان العائدين إلى ما وصفها بـ"المنطقة الأمنية"، لإتاحة المجال أمام استكمال المهمة العسكرية.

ومع دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيّز التنفيذ، بدأت آلاف العائلات اللبنانية النازحة بالعودة إلى الجنوب اللبناني، في وقت دعا فيه الجيش اللبناني المواطنين إلى التريث، مشيرًا إلى تسجيل عدد من الخروقات الإسرائيلية منذ بدء الهدنة.

المصادر:
التلفزيون العربي - وكالات
شارك القصة