السبت 2 يوليو / يوليو 2022

إسرائيل تهدد باجتياح جديد للبنان.. غانتس: لن تكون أي بنية تحتية محصنة

إسرائيل تهدد باجتياح جديد للبنان.. غانتس: لن تكون أي بنية تحتية محصنة
الخميس 23 يونيو 2022
اجتاحت إسرائيل لبنان في يونيو 1982 بهدف طرد التنظيمات الفلسطينية منه تصفية للوجود الفدائي القريب من فلسطين
اجتاحت إسرائيل لبنان في يونيو 1982 بهدف طرد التنظيمات الفلسطينية منه تصفية للوجود الفدائي القريب من فلسطين (الصورة: غيتي)

هدّدت إسرائيل أمس الأربعاء، على لسان وزير دفاعها بيني غانتس، بإعادة اجتياح لبنان، متوعدة "حزب الله" بدفع "ثمن باهظ"، في أي عملية عسكرية محتملة.

وكان غانتس قد نشر عدة تغريدات على حسابه بموقع تويتر، عقب مشاركته في إحياء الذكرى الأربعين لاجتياح لبنان العام 1982، والذي تسمّيه إسرائيل "عملية سلام الجليل".

"ستفرض ثمنًا باهظًا"

وقال غانتس: "وصلت اليوم إلى تجمع لإحياء الذكرى الأربعين لعملية سلام الجليل في كريات شمونه".

وأضاف: "حال طُلب منا القيام بعملية عسكرية في لبنان فسوف تكون قوية ودقيقة، وستفرض ثمنًا باهظًا على حزب الله ودولة لبنان"، حسب قوله.

وتوعّد غانتس بأنه "في مواجهة أي تهديد لمواطني إسرائيل، لن تكون أي بنية تحتية تستخدم لإلحاق الأذى بنا محصنة".

وأردف في هذا الصدد: "أيضًا ستتلقى جبهتنا الداخلية (صواريخ)، ولهذا السبب نحن نعدها - من خلال التحصين وتعزيز الصلة بين الجيش ورؤساء السلطات والسكان".

ومضى وزير الدفاع الإسرائيلي مهددًا "نحن جاهزون للمعركة، وإذا لزم الأمر سنسير مرة أخرى إلى بيروت وصيدا وصور".

لكن غانتس عاد وأكد أن إسرائيل لا تريد الحرب، مضيفًا: "نحن مستعدون للذهاب بعيدًا جدًا في طريق السلام والتسوية مثل ما يتعلق بالحدود البحرية بيننا وبين لبنان، والتي يجب أن نختتمها بشكل سريع وعادل".

واعتبر أن التوصل لاتفاق بشأن ترسيم الحدود البحرية، سيكون بالنسبة للاقتصاد اللبناني المحتضر بمثابة هواء للتنفس"، معربًا عن أمله بأن "يكون أيضًا خطوة مهمة في تعزيز الاستقرار في المنطقة".

وأشار إلى أن "صراعنا ليس مع مواطني لبنان، الذين مددنا لهم أيدينا عدة مرات، بما في ذلك في العام الماضي. هناك طرق للسير، يجب أن يتحلى الجانب الآخر بالشجاعة للبدء في المضي قدمًا"، حسب زعمه.

ولم يصدر على الفور تعليق من السلطات اللبنانية أو حزب الله على هذه التصريحات.

"كفاحنا ضد النفوذ الإيراني"

وفي 14 يونيو/ حزيران الجاري، اعتبر الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، أنه "لا يوجد نزاع غير قابل للحل مع لبنان، ولا بين الشعبين الإسرائيلي واللبناني".

وأضاف: "كفاحنا هو ضد النفوذ الإيراني المفروض على لبنان وضد النظام الإيراني، الذي يواصل نشر الكراهية والإرهاب والألم والمعاناة، ويدمر الدولة اللبنانية ويسعى إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط برمته".

وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الأول لها، وتواصل تل أبيب احتلالها لأراضٍ جنوبي لبنان.

إلى ذلك، تتنازع بيروت وتل أبيب على منطقة بحرية مساحتها 860 كلم مربعًا غنية بالنفط والغاز. واتهم لبنان في وقت سابق من يونيو الجاري إسرائيل بالتعدي على حقل غاز في البحر المتوسط، غداة وصول سفينة إنتاج وتخزين إلى حقل كاريش، الذي يعتبر لبنان أنه يقع في منطقة متنازع عليها مع الاحتلال الإسرائيلي.

وفي يونيو 1982، اجتاحت إسرائيل لبنان بهدف طرد التنظيمات الفلسطينية منه، تصفية للوجود الفدائي القريب من فلسطين، في حين زعمت أن نيتها حماية المستوطنات الإسرائيلية من العمليات الفدائية.

المصادر:
العربي - الأناضول

شارك القصة

سياسة - تونس البرامج - للخبر بقية
منذ 8 ساعات
"للخبر بقية" يناقش مشروع الدستور التونسي الجديد الذي أبصر النور أخيرًا (الصورة: رويترز)
شارك
Share

أبصر مشروع الدستور الجديد في تونس النور، غير أن قطاعًا واسعًا من النخب التونسية يراه دستور الرئيس، بعدما منح سعيّد نفسه صلاحيات شبه مطلقة.

سياسة - ليبيا
منذ 8 ساعات
نافذة إخبارية حول وصول محادثات جنيف بين الأطراف الليبية إلى طريق مسدود (الصورة: تويتر)
شارك
Share

تصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان من محيط مبنى مجلس النواب في طبرق بعد أن أحرق متظاهرون إطارات احتجاجًا على تدهور الأوضاع المعيشية والسياسية.

سياسة - أوروبا
منذ 8 ساعات
تقرير يعرض نفي الرئيس الروسي عرقلة تصدير الحبوب من أوكرانيا أثناء استقباله الرئيس الإندونيسي (الصورة: تويتر)
شارك
Share

رست السفينة "زيبيك زولي" التي يبلغ طولها 140 مترًا وترفع العلم الروسي على بعد كيلومتر واحد من ميناء كاراسو على الساحل التركي شرقي إسطنبول.

Close