الخميس 25 يوليو / يوليو 2024

إسرائيل هي من قصفت مواطنيها.. صحافي أميركي يفضح ادعاءات الاحتلال

إسرائيل هي من قصفت مواطنيها.. صحافي أميركي يفضح ادعاءات الاحتلال

شارك القصة

الصحافي الأميركي ماكس بلومنتال يكشف حملة التضليل الإسرائيلية حول "طوفان الأقصى" – موقع "ديموكراسي ناو"
الصحافي الأميركي ماكس بلومنتال يكشف حملة التضليل الإسرائيلية حول "طوفان الأقصى" – موقع "ديموكراسي ناو"
كشف صحافي أميركي أن الجيش الإسرائيلي "اعترف بتلقي أوامر بقتل الجميع حتى لو كانوا إسرائيليين"، خلال أحداث 7 أكتوبر.

قام صحافي أميركي بفضح روايات الاحتلال الكاذبة عبر وسائل الإعلام الغربية، وكشف حقيقة اغتصاب النساء وقتل الأطفال خلال أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم.

فقد كشف الصحافي الأميركي ماكس بلومنتال الذي اشتهر بدحض روايات الاحتلال، قصف الاحتلال وحرق عائلات وأطفال إسرائيليين في "كيبوتس بئيري"، من خلال عرض وتحليل الأدلة أثناء مشاركته في مقابلة إعلامية.

إسرائيل تقتل مواطنيها

فقد أوضح الصحفي قائلًا: "إذا نظرت إلى السيارات التي كانت تفر من مهرجان نوفا للموسيقى الإلكترونية، كانت هذه السيارات متفحمة بالكامل وذابت، كما أن الكثير من الجثث التي عثر عليها بداخلها متفحمة".

وتابع أن كل هذه الصور التقطت وعرضت على وسائل الإعلام الغربية في مناسبات مختلفة ومن خلال مواقع مختلفة "كضحايا همجية حماس".

إلا أن بلومنتال، تحدث عن أن الجيش الإسرائيلي هو من قصف هذه المنازل في "كيبوتس بئيري" بالدبابات "بأوامر عليا"، وبنى فرضيته يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني على تصريحات الأمن الإسرائيلي نفسه.

فقد أكّد الصحافي على أن الجيش الإسرائيلي "اعترف بتلقي أوامر بقتل الجميع، حتى لو كانوا إسرائيليين بهدف القضاء على عناصر الفصائل الفلسطينية"، وهو ما كشفه بلومنتال أيضًا في تقرير سابق نشره يوم 27 أكتوبر/ تشرين الأول الفائت.

وكان تقرير الصحافي يعرض بالأدلة تورط الجيش الإسرائيلي في قتل مواطنيه، وخلال المقابلة التلفزيونية أشار بلومنتال إلى أنه أحد منسقي الأمن في كيبوتس بئيري توفال إسكابا أقر "بقصف المنازل فوق ساكنيها، حتى لو كانوا إسرائيليين".

وتابع الصحافي: "يمكننا الاطلاع على العديد من الشهادات الأخرى التي نشرت في وسائل الإعلام العبرية والتي قمت بتجميعها في تقرير وتظهر حملة من النيران الصديقة أمر بها أعلى مستويات الجيش الإسرائيلي لمنع مسلحي حماس من أخذ أسرى إلى قطاع غزة".

فضح الادعاءات الأميركية

بلومنتال تطرّق أيضاً خلال اللقاء إلى ادعاء السلطات الأميركية بشأن قتل الأطفال والنساء واغتصابهن، لتبرير الدعم الأميركي لإسرائيل في عدوانها على غزة.  

وصرّح خلال الحلقة: "فضحت ادعاءً جديدًا بالاغتصاب تم وضعه على موقع (hamas massacre) الذي يظهر امرأة عارية تم تجريدها من ملابسها وقتلها، هذه الصورة على الأرجح لمقاتلة كردية موجودة على الإنترنت منذ عام 2022 على الأقل".

كذلك، تطرق الصحافي الأميركي إلى تحدث وزير خارجية بلاده أنتوني بلينكن أمام مجلس الشيوخ عن أن "حماس" قطعت أقدام الأطفال، فردّ عليه: "لا أساس لأي من هذا".

فقد كان بلينكن قد قدم شهادته قائلًا: "إننا جميعاً ندرك حق الدول، بل وضرورتها، في الدفاع عن نفسها ضد الإرهاب. ولهذا السبب، يجب علينا أن ندين بشكل واضح الهجوم الإرهابي الهمجي الذي تشنه حماس ضد إسرائيل".

وأردف: "لقد أصابوا الأطفال بالرصاص، وطاردوا الشباب بإطلاق النار عليهم وهم فرحون. أيها الناس، الشباب قطعت رؤوسهم. عائلات تحترق أحياء في عناق أخير. إعدام آباء أمام أبنائهم، إعدام أطفال أمام آبائهم".  

حقيقة تعذيب الأسرى

أما ادعاءات الاحتلال بشأن تعذيب الأسرى في مستوطنات غلاف غزة، فكذبتها سابقًا بنفسها مستوطنة إسرائيلية.

حول هذا الأمر أفاد بلومنتال: "لديك شهادة ياسمين بورات، كانت امرأة هربت من مهرجان نوفا للموسيقى، وتوجهت إلى كيبوتس بيري ثم تحصنت في منزل أثناء مواجهة الرهائن".

واستكمل قائلًا: "هذه المرأة شهدت للإذاعة العامة الإسرائيلية بأن كل من قُتل من بين الإسرائيليين في ذلك المنزل خلال المواجهة قُتل على يد القوات الإسرائيلية الخاصة فيما وصفته بتبادل إطلاق النار".

كما قال إنه من بين القتلى بحسب القناة 12 الإسرائيلية طفل قال نفتالي بينيت عضو الكنيست الإسرائيلي ورئيس الوزراء السابق بأنه تم حرقه حتى الموت على يد "حماس"، وأضاف: "هذه عملية قتل مؤكدة على يد الجيش الإسرائيلي". 

يذكر أن هذا الصحافي الأميركي عُرف منذ السابع من أكتوبر، بدحض روايات مختلفة للجيش الإسرائيلي التي ثبت زيفها لاحقًا من بينها كذبة الـ "40 طفلاً الذين عُثر عليهم مقطوعي الرؤوس"، وتناقلتها وسائل إعلام عديدة.

تابع القراءة
المصادر:
العربي
تغطية خاصة