الأربعاء 17 يوليو / يوليو 2024

إسكات الصوت الرافض للإبادة في غزة.. صحافية أميركية تطرد من عملها

إسكات الصوت الرافض للإبادة في غزة.. صحافية أميركية تطرد من عملها

Changed

الصحافية بريانا جوي غراي
أحدث موضوع الطرد وما صرّحت به الصحافية بريانا جوي وغراي ضجة على مواقع التواصل - إكس
طُردت الصحافية الأميركية بريانا جوي غراي من عملها بعدما انتقدت صراحة الاحتلال الإسرائيلي والإبادة الجماعية المستمرة في غزة.

غطّت بعض وسائل الإعلام في دول الغرب العدوان الإسرائيلي على غزة باعتباره صراعًا بين طرفين متكافئين وبانحياز تام لاسرائيل، وعملت جاهدة على إظهار هذه الأخيرة على أنها "ضحية".

وكان التحيّز في محتوى الأخبار واللغة المستخدمة واضحا منذ بداية العدوان وأمثلة ذلك كثيرة.

ولا تزال بعض هذه المؤسسات الإعلامية الغربية تنتهج الانحياز إلى إسرائيل ضاربة بعرض الحائط دفاعها عن "حرية التعبير"، التي تعتبرها خطًا أحمر في قضايا أخرى. وآخر هذه الوقائع ما تعرضت له الصحافية الأميركية بريانا جوي غراي.

ولدت الصحافية عام 1985 وهي محللة ومستشارة سياسية، كتبت في انترسبت عام 2018 وبعدها انتقلت لتشارك في برنامج رايزينغ في عام 2022 إلى أن طردت في 7 يونيو/ حزيران 2024.

وتحدث موقع ذا هيل الأميركي عن طرد بريانا، لأنها كانت منتقدة صريحة للاحتلال الإسرائيلي والإبادة الجماعية المستمرة في غزة، ولطالما عبّرت عن تضامنها مع الفلسطينيين.

معايير أميركية مزدوجة

وفي مقابلة معها، شرحت بريانا المعايير المزدوجة وكيف أنها تعرضت وفريق عملها للتضييق.

وأحدث موضوع الطرد وما صرّحت به الصحافية ضجة على مواقع التواصل. فقال الناشط نور عبد القوي: "هذا هو حال الصهاينة. لا يمكنهم تقديم أي مبرر حقيقي لدوافعهم".

وكتب المنتج الإعلامي جون غرين: "مرحبًا بريانا، لقد قرأت توًا عن طردك من العمل. في رأيي، إنها فترة حزينة جدًا ووقت لا يسمح فيه بممارسة الآراء بحرية إلا إذا كانت متوافقة مع السلطات القائمة".

وأضاف: "مع ذلك، بريانا، استخدمي ما حصل معك هذا لتصبحي مستقلة. لماذا يتمتع الأميركيون بالحرية في انتقاد حكومتنا، ولكنهم لا يتمتعون بالحرية في انتقاد الحكومة الإسرائيلية التي ندعمها؟". 

أمّا الصحافي سام الحسيني فقال: "شكرًا جزيلًا لبريانا، التي سلطت الضوء على السلبيات الأخيرة، وبالطبع تم فصلها للتو من The Hill لارتكابها جريمة القيام بعمل مبدئي بشأن فلسطين".

وأردف: تم طرد كاتي هالبر بالمثل عام 2022 من أحد وسائل الإعلام لحديثها عن الفصل العنصري في إسرائيل. أعتقد أنهم كانوا سيطردون رئيس الأساقفة ديزموند توتو أيضًا.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close