Skip to main content

إسلام "الضائع" يتراجع عن نسبه لعائلة ليبية.. ما التفاصيل؟

الأحد 19 أبريل 2026
تعود مأساة إسلام إلى أكثر من أربعة عقود حيث يؤكد أنه اختُطف وهو رضيع - وسائل التواصل

في تطور مفاجئ لقصة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، أعلن الشاب إسلام، المعروف إعلاميًا بـ"إسلام الضائع ابن عزيزة بنت إبليس"، تراجعه عن ادعائه بالعثور على عائلته البيولوجية في ليبيا، مؤكدًا أنه أخطأ في قراءة نتائج تحليل الحمض النووي (DNA).

وخلال بث مباشر عبر حسابه على تطبيق "تيك توك"، ظهر إسلام متأثرًا وهو يعلن الحقيقة، موضحًا أن الفرحة التي عاشها مؤخرًا تحولت إلى صدمة قاسية.

وقال: "للأسف أنا قرأت تحليل الـDNA بشكل خاطئ، ومافيش أي صلة بيني وبين قبيلة الحراري... بعتذر لكل أفراد القبيلة ولكل متابعيني".

ولم يتمالك الشاب نفسه، حيث انهار باكيًا خلال البث، مضيفًا: "كان نفسي الفرحة تكمل، لكن الغلطة غلطتي... وعايز أقولكم انسوا حاجة اسمها إسلام الضائع".

كيف بدأت قصة إسلام الضائع؟

قبل هذا التراجع، كان إسلام قد أعلن أنه توصل إلى عائلته الحقيقية في ليبيا، بعد رحلة بحث استمرت أكثر من 40 عامًا، أجرى خلالها نحو 57 تحليل بصمة وراثية.

وبحسب روايته السابقة، قال إن النتائج أظهرت تطابقًا مع إحدى العائلات الليبية، مشيرًا إلى أنه وُلد في مصر عام 1983، وأن لديه نحو 20 أخًا وأختًا، وأنه الرابع بينهم.

كما وصف لحظة لقائه بأحد أشقائه بأنها كانت مليئة بالمشاعر التي "لا يمكن وصفها".

تعود مأساة إسلام إلى أكثر من أربعة عقود، حيث يؤكد أنه اختُطف وهو رضيع من داخل مستشفى الشاطبي في الإسكندرية، عندما كان يبلغ من العمر شهرًا ونصف فقط.

وعاش بعد ذلك مع سيدة تُعرف إعلاميًا بـ"عزيزة بنت إبليس"، التي ربّته حتى سن 11 عامًا، قبل أن يكتشف الحقيقة الصادمة بأنها من قامت باختطافه.

وتورطت هذه السيدة لاحقًا في قضايا خطف أطفال، حيث وُجهت لها اتهامات باختطاف 22 طفلًا، ما فتح الباب أمام إسلام لبدء رحلة طويلة للبحث عن هويته الحقيقية.

ولم يستسلم إسلام طوال سنوات البحث، بل تنقل بين العائلات وأجرى عشرات التحاليل الجينية، بل وعاش لمدة 22 عامًا مع أسرة كانت تعتقد أنه ابنها المخطوف من مستشفى أشمون العام.

ورغم كل المحاولات، لا تزال هويته الحقيقية لغزًا حتى اليوم، بعد سقوط آخر أمل له في العثور على جذوره البيولوجية.

وأعادت قصة إسلام إلى الأذهان أحداث مسلسل "حكاية نرجس"، الذي عُرض في موسم رمضان 2026، وتناول قضية مستوحاة من جرائم خطف الأطفال، مسلطًا الضوء على معاناة الضحايا والبحث عن الهوية.

المصادر:
وسائل إعلام مصرية
شارك القصة