Skip to main content

إصابات باستهداف مبنى.. حزب الله يطلق صواريخه نحو نهاريا

الإثنين 16 مارس 2026
تسبب هجوم حزب الله على نهاريا شمالي إسرائيل في نشوب حريق كبير - غيتي

أُصيب مساء الإثنين أربعة إسرائيليين في نهاريا الواقعة في شمال إسرائيل جراء سقوط صواريخ أُطلقت من لبنان، في وقت أعلن حزب الله مسؤوليته عن الهجوم.

وأسفر الهجوم عن إصابة شخص بجروح متوسطة عند مفرق طريق شرقي نهاريا، وإصابة ثلاثة آخرين بالمستوطنة.

وبثّت "القناة 12" العبرية مشاهد لحريق اندلع في مبنى في نهاريا جراء سقوط أحد الصواريخ.

هجوم بمسيّرات وصواريخ على نهاريا

وقال حزب الله في بيان إنه "في إطار التحذير الذي وجّهته المُقاومة الإسلاميّة لنهاريا، استهدفها مقاتلوه بصلية صاروخيّة وبسرب من المسيّرات الانقضاضيّة".

وأفادت خدمة نجمة داوود الحمراء (الإسعاف الإسرائيلي) بأن مسعفيها في المدينة يعالجون رجلًا "حالته بين الخفيفة والمتوسطة ويعاني إصابات ناجمة عن انفجار".

وأوضح المسعف يوناتان أفيليا في بيان أن الانفجار نتج من "ضربة صاروخية بين مبنَييْن تسببت بحريق كبير".

وكشفت خدمة الطوارئ الإسرائيلية أن مسعفين قدموا أيضًا العلاج لستة أشخاص أُصيبوا بحالات اختناق، موضحةً أنهم فتاتان، وأربعة بالغين.

بدورها، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر عسكرية قولها إن الإصابة ناجمة عن صاروخ هجومي وليس عن صاروخ اعتراضي إسرائيلي، نافيةً بذلك تقارير إعلامية سابقة.

ولم تذكر وسائل الإعلام العبرية سبب عدم اعتراض الصواريخ، لكن تقارير صحفية أفادت مؤخرًا بنقص حاد بالصواريخ الاعتراضية لدى إسرائيل.

وتفرض إسرائيل تعتيمًا كبيرًا ورقابة مشددة على خسائرها الحقيقية جراء سقوط أو اعتراض صواريخ إيران وحزب الله، وتمنع تداول المرئيات في هذا الشأن.

وفي 2 مارس/ آذار الجاري، بدأ حزب الله استهداف مواقع عسكرية لإسرائيل، ردًا على اعتداءاتها المتواصلة على لبنان منذ وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيالها المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ضمن عدوان مستمر على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.

المصادر:
وكالات
شارك القصة