أحرق مستوطنون، مساء الثلاثاء، منزلًا ومركبتين في قرية بيت أمرين شمال محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية، وقطعوا مئات أشجار الزيتون في اللبن الشرقية (جنوب نابلس).
وتشهد مناطق متفرقة في الضفة الغربية تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين واقتحامات الجيش الإسرائيلي منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأسفرت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023 عن استشهاد 1154 فلسطينيًا على الأقل، وإصابة نحو 11 ألفًا و750، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألفًا، بحسب بيانات فلسطينية رسمية.
اعتداءات المستوطنين في الضفة
وأفادت مصادر محلية، بأن مجموعة من المستوطنين قدمت من بؤرة استيطانية مقامة على أراضي قرية بيت أمرين، واقتحمت أطراف القرية، وأضرمت النار في منزل ومركبتين، وسط محاولات من المواطنين للتصدي لهم.
وفي السياق، قطع مستوطنون أكثر من 150 شجرة زيتون في منطقتي الخان وواد علي جنوب شرق قرية اللبن الشرقية.
ومنذ ثلاثة أيام شهدت المحافظة تصعيدًا ملحوظًا في انتهاكات المستوطنين، تمثل في تجريف نحو 34 دونمًا من الأراضي الزراعية في منطقة السهل، واقتلاع أكثر من 500 شجرة زيتون ولوز مثمرة، في إطار اعتداءات متواصلة تستهدف الأراضي والممتلكات الزراعية.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ مستوطنون 497 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة خلال مارس/ آذار الماضي، ما أسفر عن مقتل 9 فلسطينيين.
إصابة شاب جنوب نابلس
وفي وقت سابق الثلاثاء، أُصيب شاب فلسطيني، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه خلال اقتحام قرية عراق بورين جنوب نابلس، شمال الضفة الغربية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب: إن طواقمها نقلت شابًا (36 عامًا) إلى المستشفى بعد تعرضه للضرب المبرح على يد جنود الاحتلال في عراق بورين.
وفي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية شويكة شمال المدينة بعدد من الآليات العسكرية، وجابت الشوارع الرئيسية وسط انتشار مكثف، وفق مصادر محلية.
وأضافت المصادر ذاتها أن الجنود طاردوا الشبان وأطلقوا قنابل الصوت، وأغلقوا الشارع الرئيسي ومنعوا حركة المواطنين والمركبات.
وأفادت بأن قوات الاحتلال أجبرت أصحاب المحال التجارية على إغلاق متاجرهم تحت تهديد السلاح.
وأشارت إلى انتشار قوات الاحتلال في ساحة الكَراجات القديمة بمدينة طُولكرم، وسط إطلاق قنابل صوتية ودخانية.