في امتداد لحرب الإبادة والتهجير التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، تتصاعد اعتداءات قواته على بلدات وقرى في محافظات الضفة الغربية المحتلة.
ويوميًا، تشنّ قوات الاحتلال عمليات تتنوع بين اقتحام وقتل واعتقال وترهيب في حق الفلسطينيين، حيث سجلت 18 ألف حالة اعتقال منذ بدء الحرب على قطاع غزة وفق معطيات فلسطينية.
إصابة طفل بالرصاص الحي
وفي التفاصيل، أصيب طفل فلسطيني اليوم السبت برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في قرية الشيخ سعد جنوب شرق مدينة القدس المحتلة.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قولها إن طواقمها تعاملت مع إصابة طفل (17 عامًا) برصاص حي في الرجلين، قرب جدار الضم والتوسع العنصري في منطقة الشيخ سعد، وجرى نقله إلى المستشفى.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم السبت شابين. وبحسب تصريحات مصادر محلية لـ"وفا"، فإن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة وداهمت عدة منازل في مخيم العين، وعدة أحياء بالمدينة، وسط عمليات تفتيش وعبث بمحتويات المنازل.
أما محافظة بيت لحم، فقد شهدت اقتحامات إسرائيلية لمناطق عدة في المحافظة اليوم السبت.
ونقلت "وفا" عن مصادر أمنية أن قوات الاحتلال اقتحمت قرى وبلدات: رفيديا، والعساكرة، وبيت تعمر، وبيت فالوح، وحرملة شرقًا، وتقوع جنوب شرق، والخضر جنوبًا، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
المستوطنون أداة الاحتلال لتهجير الفلسطينيين
وفي سياق متصل، أفادت مراسلة التلفزيون العربي في رام الله كريستين ريناوي بأن اعتداءات وإرهاب المستوطنين المنظم على تجمع شلال العوجة شمال أريحا شرقي الضفة الغربية، أدى أمس الجمعة إلى تهجير عائلتين من أصل مائة عائلة فلسطينية بدوية.
وأوضحت المراسلة أن الاحتلال يستخدم المستوطنين كأداة تنفيذية لمخططاته وشنّ هجمات في الضفة الغربية، خصوصًا المناطق المصنفة (ج) لتهجير التجمعات البدوية قسريًا.
وأضافت أن المستوطنين ينفذون مخططات حكومة الاحتلال الإسرائيلي بتفريغ الأراضي الفلسطينية من الفلسطينيين من أجل استكمال مخططات الضم والتهويد، على غرار ما يجري في المنطقة "إي1".