أصيب، مساء الأربعاء، شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، في وقت ينفذ فيه الجيش مداهمات واسعة للمنازل الفلسطينية في قرية أم صفا غرب مدينة رام الله (وسط).
وتشهد الضفة الغربية تصعيدًا إسرائيليًا متواصلًا منذ حرب الإبادة في غزة قبل نحو عامين، حيث استشهد 1057 فلسطينيًا وأصيب 10 آلاف آخرين، فيما اعتقلت القوات الإسرائيلية أكثر من 20 ألف فلسطيني، بينهم 1600 طفل، وفق بيانات فلسطينية رسمية.
إصابة فلسطيني ومداهمة منازل في نابلس
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى "إصابة لشاب (18 عامًا) بالرصاص الحي في الرقبة خلال اقتحام منطقة راس العين، في مدينة نابلس".
من جانبها، ذكرت "الإغاثة الطبية الفلسطينية" (غير حكومية) أنها قدمت العلاج الميداني لعدد من حالات الاختناق نتيجة استنشاق غاز مسيل للدموع في نابلس.
ووفق شهود عيان، فإن الجيش الإسرائيلي "اقتحم نابلس، وانتشر جنود مشاة في منطقة راس العين، وأطلقوا وابلًا من الرصاص والقنابل الغازية".
ووسط الضفة، اقتحم الجيش بأعداد كبيرة قرية أم صفا غرب مدينة رام الله، وداهم عددًا كبيرًا من منازلها وحقق مع سكانها، وفق رئيس مجلسها المحلي مروان صباح.
وقال صباح لوكالة الأناضول: "في هذه الأثناء (21:45 مساء بتوقيت القدس) يجري اقتحام غالبية منازل قرية أم صفا، وتكسير محتويات المنازل والمركبات، ويتم التحقيق الميداني مع الأهالي وتصوير بطاقاتهم الشخصية".
وأضاف: "تمت مداهمة أغلب منازل القرية من قبل قوات الاحتلال التي اقتحمت القرية بعشرات الجنود ومن كافة الجهات".
الاحتلال يهدم منزل عائلة أسيرين فلسطينيين
وفي وقت سابق الأربعاء، هدم الجيش الإسرائيلي، منزل عائلة أسيرين فلسطينيين، في بلدة بروقين، غرب مدينة سلفيت، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية "وفا" إن "قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافة، اقتحمت البلدة، وفرضت طوقًا عسكريًا على منزل زهير سمارة، والد الأسيرين ماهر وجميل، وشرعت بهدمه، ومنعت المواطنين من الاقتراب من المنطقة".
ونشر ناشطون وإعلاميون، مقاطع فيديو للمنزل بعد تدميره بالكامل.
وفي 23 مايو/ أيار الماضي، أخذ الجيش قياسات المنزلين بتهمة صلتهما بمنفذ عملية إطلاق النار قرب البلدة نائل سمارة، والتي أدت إلى مقتل مستوطِنة إسرائيلية في 14 من الشهر نفسه.
وفي 17 مايو الماضي، قتل الجيش الإسرائيلي نائل سمارة، وما زال يحتجز جثمانه، وفي 14 سبتمبر/ أيلول الماضي، هدم منزل ذويه.