الأربعاء 30 نوفمبر / November 2022

إصابة قاتلة بالعنق.. استشهاد شاب فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية

إصابة قاتلة بالعنق.. استشهاد شاب فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية

Changed

نافذة إخبارية حول اقتحام قوات الاحتلال لبلدة في جنين وتشييع الطفل الشهيد ريان سليمان (الصورة: الأناضول)
تتواصل الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين حيث يسجل يوميًا استشهاد شبان إثر إصابتهم بالرصاص الحي الذي تطلقه قوات الاحتلال.

استشهد شاب فلسطيني، السبت، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة "العيزرية" شرقي مدينة القدس.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب: "استشهاد فايز خالد دمدوم (18 عامًا) متأثرًا بجروح حرجة إثر إصابته بالرصاص الحي في العنق من قبل جنود الاحتلال، ببلدة العيزرية في القدس". 

ونشر ناشطون مقاطع فيديو لشاب مخضب بالدماء، دون أن تتوضح ظروف استهدافه.

من جهتها، نقلت قناة "كان" العبرية عن "مسؤول أمني" لم تذكر اسمه قوله إن شابًا فلسطينيًا حاول إلقاء زجاجة حارقة على القوات الإسرائيلية فأطلقت عليه النار.

واليوم شارك عشرات من أفراد المقاومة في عرض عسكري داخل مخيّم جنين شمالي الضفة الغربية. وتوعد المقاتلون باستمرار المواجهة مع جيش الاحتلال في اقتحام جنين ومخيمها. وجاء العرض ضمن تأبين الشهداء الذين قتلهم جيش الاحتلال في المخيم. 

وفي سياق الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سيلة في محافظة جنين في الضفة الغربية وداهمت عدة منازل لتفتيشها، وأثناء ذلك دارت مواجهات عنيفة مع أهالي البلدة الذين حاولوا التصدي لقوات الاحتلال بإشعال الإطارات المطاطية وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.

تشييع الطفل الشهيد ريان

وكانت جماهير فلسطينية شيعت ظهر أمس الجمعة في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم في الضفة الغربية الطفل الشهيد ريان ياسر سليمان.

ووصل الطفل سليمان إلى المستشفى وقلبه متوقف نتيجة لتعرضه للخوف الشديد بعد ملاحقته من قبل القوات الإسرائيلية. وبحسب والدته، فقد تعرّض ريان للتهديد من جنود الاحتلال قبل أسبوع من استشهاده.

ووثّقت الشابة هديل سليمان، جارة عائلة ريان، مهاجمة جنود الاحتلال لمنزل ريان حيث كان برفقة أشقائه بعد عودتهم من المدرسة. وأراد الجنود اعتقال أطفال وتخويفهم كي لا يقتربوا من شارع للمستوطنين بجانب مدرستهم. وقالت هديل في حديث إلى "العربي": "إن طريقتهم كانت همجية ورفعوا السلاح بوجه والد ريّان". 

وهرب ريّان من باب المنزل الخلفي ووجد ملقى على الأرض في فناء المنزل. وقال طبيب الأطفال في مستشفى بيت حالا، محمد إسماعيل: "إن الطفل لم يكن يعاني من أية عيوب خلقية، لكن ارتفاع مادة الأدرينالين التي لم يتحكم بها الطفل نتيجة الخوف الشديد على الأرجح أدّت لتوقف قلبه المفاجئ".

وقد أدينت الجريمة على نطاق واسع فيما دعت واشنطن لإجراء تحقيق "شامل وفوري" في استشهاد الطفل.

كما اندلعت أمس مواجهات مع الاحتلال في بلدة كفرقدوم شمال الضفة الغربية حيث أُصيب خمسة شبان فلسطينيين بالرصاص المطاطي، كما عانى العشرات من الاختناق. وقد تصدى الشبان لمحاولة اقتحام البلدة، بحسب منسق لجان المقاومة الشعبية في البلدة، مراد اشتيوي. 

وكان المئات من البلدة قد شاركوا في مسيرة تندد بالجريمة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين، حيث استشهد أربعة أشخاص وأصيب أكثر من 44. كما شهدت بلدة حوارة جنوب نابلس مواجهات مماثلة مع جنود الاحتلال ومستوطنين. 

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close