الجمعة 12 يوليو / يوليو 2024

إضرابات عمالية جديدة.. ألمانيا تلغي مئات الرحلات الجوية في 4 مطارات

إضرابات عمالية جديدة.. ألمانيا تلغي مئات الرحلات الجوية في 4 مطارات

Changed

إضاءة لـ "العربي" على الإضرابات العمالية في ألمانيا وعدة دول أوروبية (الصورة: تويتر)
في أحدث موجة من التحركات العمالية في قطاع الطيران، أضرب موظفون في أربعة مطارات ألمانية احتجاجًا على الأجور وظروف العمل.

أُلغيت مئات رحلات الطيران في أربعة مطارات بألمانيا اليوم الجمعة، بسبب إضراب الموظفين، وذلك في أحدث موجة من التحركات العمالية التي يشهدها هذا القطاع وتسببت في اضطرابات لحركة السفر خلال الشهور القليلة الماضية.

ودعت نقابة "فيردي" للعاملين في قطاع الخدمات، أفراد الأمن وعمال المناولة الأرضية في مطارات دوسلدورف وكولونيا/ بون وشتوتغارت وبادن-بادن، إلى الإضراب احتجاجًا على الأجور وظروف العمل.

وذكر مطار كولونيا/ بون أن الإضراب تسبّب في إلغاء 144 رحلة طيران، فيما أعلن مطار دوسلدورف في وقت سابق من هذا الأسبوع، أنه يعمل وفقًا "لجدول رحلات مخفض بشكل كبير"، وكان من المجدول في الأصل إقلاع وهبوط 368 طائرة اليوم الجمعة.

من جهته، أوضح مطار شتوتغارت في بيان أنه "لن يكون بالإمكان تنفيذ عمليات إقلاع أو هبوط اليوم بسبب إضراب فيردي"، طالبًا من الركاب عدم التوجه إلى المطار.

وألغت مطارات برلين وبريمن وهامبورغ في وقت سابق من هذا الأسبوع كل الرحلات التجارية بسبب الإضرابات  التي تأتي، بعدما تسبّب تعافي حركة السفر بعد جائحة كورونا في تأجيج مشاكل العمالة، فضلاً عن مطالبة الموظفين بزيادة الأجور في ظل ارتفاع التضخم.

والإنثين، تم إلغاء أكثر من 200 رحلة جوية كان من المفترض أن تغادر العاصمة برلين، إضافة إلى عشرات الرحلات في مناطق أخرى، بعد إضراب استمر ليوم واحد، وتزامن مع محادثات صعبة بشأن الأجور بين الجهات المختصة وموظفي الحكومة الفدرالية والبلديات، حيث تسعى النقابات الألمانية إلى زيادة رواتب منتسبيها بنسبة 10,5%، مقابل 5% يعرضها أرباب العمل والجهات الرسمية.

إضرابات في أوروبا

وتزامنت الإضرابات في ألمانيا مع إضرابات أخرى في بريطانيا شرعت في تنفيذها الأطباء المبتدئون، وذلك في إطار موجة إضرابات ينفذها العاملون في القطاع الصحي لرفع الأجور، فضلاً عن إضرابات لقطاعات أخرى.

وتجتاح أوروبا إضرابات عمالية منذ أشهر كالبرتغال وإسبانيا وفرنسا وإيطاليا، والقاسم المشترك هو ارتفاع نسب التضخم وتراجع القدرات الشرائية.

المصادر:
العربي- رويترز

شارك القصة

تابع القراءة
Close