أفاد التلفزيون الإيراني بأن الموجة 45 من عملية "الوعد الصادق 4" أُطلقت بالتعاون بين بحرية الحرس الثوري الإيراني ووحدة المسيّرات التابعة للجيش الإيراني وحزب الله اللبناني.
وأوضح التلفزيون الإيراني أن الصواريخ المستخدمة كانت من نوع "خيبر شكن".
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، فيما قالت فرق الإسعاف الإسرائيلية إنها تتعامل مع نداءات بعد ورود أنباء عن سقوط صواريخ في تل أبيب.
الحرس الثوري الإيراني يعلن بدء موجة جديدة من الهجمات باستخدام صواريخ "خيبر شكن"@RuEid pic.twitter.com/tXxPLI6P5E
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 13, 2026
وفي تطور ميداني، نقل مراسل التلفزيون العربي عن دوي عدة انفجارات في تل أبيب نتيجة إطلاق الصواريخ الإيرانية.
طهران تصف تصريحات واشنطن بالفشل الميداني
من جهته، قال مراسل التلفزيون العربي من طهران، ياسر مسعود، إن الإيرانيين، وتحديدًا العسكريين، يؤكدون أن التصريحات الأميركية تحاول تعويض الفشل الميداني.
وأشار إلى أن إيران بدأت منذ ثلاثة أيام تقريبًا استخدام صواريخ نوعية استراتيجية برؤوس حربية لا يقل وزنها عن طن واحد، وقد باتت تصل إلى أهدافها بسهولة في ظل غياب أو ضعف الرادارات، سواء الأميركية أو الإسرائيلية.
وأوضح أن القوة البحرية التابعة للحرس الثوري تسيطر بشكل محكم على مضيق هرمز، ما يدفع القطع الأميركية من سفن ومدمرات للابتعاد عن الحدود الإيرانية.
وتابع مراسل التلفزيون العربي أن هناك حديثًا إسرائيليًا وأميركيًا عن تراجع قدرة إيران على إطلاق الصواريخ، وقلّة أعدادها بسبب إعطاب بعض منصات الإطلاق أو الاستهداف المباشر للصواريخ، إلا أن إيران تقول إن مخزونها لا يزال متاحًا وتخطط لاستراتيجية حرب طويلة الأمد، تمتد لأسابيع وربما أكثر.
إطلاق صواريخ إيرانية نوعية
وأردف بأن مستشار قائد الحرس الثوري، العميد جباري، أكد أن إيران بدأت في استخدام مخزونها القديم خلال الأيام الماضية، وبدأت الآن مرحلة إطلاق الصواريخ النوعية الاستراتيجية الأكثر تأثيرًا.
ويؤكد الحرس الثوري الإيراني امتلاك صواريخ وأسلحة لم تُستخدم بعد، مشيرًا إلى أن العمليات الأخيرة، رغم محدودية أعدادها، تحقق إصابات دقيقة وسريعة أكثر من السابق، خصوصًا بعد استهداف النقاط العسكرية التي كانت تعيق وصول الصواريخ الإيرانية إلى أهدافها.