أعلنت السلطات الأميركية، الخميس، العثور على جثة رجل يُشتبه في وقوفه وراء حادث إطلاق النار الجماعي في جامعة براون، وكذلك مقتل أستاذ في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بعد عملية بحث استمرت عدة أيام.
وأفاد مسؤولون خلال مؤتمر صحفي بأن المشتبه به هو البرتغالي كلاوديو نيفيش فالينتي، البالغ من العمر 48 عامًا، وهو طالب سابق في جامعة براون وكان يدرس الفيزياء، ويحمل إقامة دائمة في الولايات المتحدة منذ عام 2017.
وقد عُثر على جثته داخل وحدة تخزين في ولاية نيوهامشير إلى جانب سلاحين ناريين، مع ترجيحات بأنه أقدم على الانتحار وتصرف بمفرده.
تفاصيل إطلاق النار في جامعة براون
وكان المهاجم قد اقتحم، في 13 ديسمبر/ كانون الأول، مبنى في جامعة براون أثناء إجراء الامتحانات وفتح النار، ما أدى إلى مقتل طالبين هما إيلا كوك ومحمد عزيز أومورزوكوف، وإصابة تسعة آخرين، لا يزال ستة منهم في المستشفى بحالة مستقرة.
وواجهت التحقيقات صعوبات في بدايتها بسبب قدرة المشتبه به على إخفاء آثاره، قبل أن تتمكن السلطات من تعقبه في نهاية المطاف عبر بيانات مالية وتسجيلات كاميرات مراقبة.
حادثة جامعة براون تعيد الجدل حول حيازة الأسلحة النارية
كما واجهت جامعة براون انتقادات وتساؤلات، من بينها أسئلة طرحها الرئيس دونالد ترمب، بشأن الإجراءات الأمنية، بعدما تبيّن أن أيًا من كاميرات المراقبة البالغ عددها 1200 لم تكن متصلة بنظام المراقبة التابع للشرطة.
وشهدت الولايات المتحدة هذا العام أكثر من 300 حادث إطلاق نار جماعي، وفق بيانات "أرشيف عنف الأسلحة النارية"، الذي يعرّف هذه الحوادث بأنها تلك التي تُصاب فيها أربعة أشخاص أو أكثر باستخدام أسلحة نارية.
ولا تزال الجهود الرامية إلى فرض قيود أشد على حيازة الأسلحة النارية تصطدم بخلافات سياسية حادة.