ذكرت شبكة "سي. إن. إن" الإخبارية اليوم السبت، نقلًا عن مصادر مطلعة أن مسؤولي الإدارة الأميركية يناقشون في أحاديث خاصة إمكانية ترتيب اجتماع بين دونالد ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون عندما يزور الرئيس الأميركي آسيا الشهر المقبل.
وأضاف تقرير الشبكة الإخبارية، أن المسؤولين لم يبدأوا بعد ترتيبات لوجستية أو اتصالات مباشرة مع بيونغيانغ.
رفض كوري شمالي
وذكر أن كوريا الشمالية رفضت في وقت سابق من هذا العام محاولات من ترمب للتواصل.
وفي أغسطس/ آب الماضي، عبّر ترمب عن رغبته في لقاء الزعيم الكوري الشمالي بعد استضافته رئيس كوريا الجنوبية لي جيه-ميونغ في البيت الأبيض لأول مرة.
وإذا ما تمّ اللقاء بين ترمب وكيم، فقد يكون مؤشرًا على محاولة لإعادة تفعيل قنوات الحوار التي شابتها سنوات من التوتر، والأهم - محاولة إحياء الأمل بشأن الملف النووي الكوري.
لكن حتى اللحظة، يبقى الأمر في طيّ الأقوال الداخلية والتكهنات، فبدون خطوات عملية ملموسة لن يكون مجرد نقاش سياسي أكثر من خطوة أولى رمزية.
وبينما يراقب العالم هذه الإمكانية بترقُّب، يبقى جوهر التحدّي في ما إذا كان هذا اللقاء سيُترجم إلى تغيّر حقيقي في مسار العلاقات بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، أم أنه سيُختزل داخل عناوين الإعلام فقط.
وكان الرئيس ترمب قد التقى الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في العاصمة الفيتنامية هانوي خلال ولايته الأولى.