السبت 11 أبريل / أبريل 2026
Close

إعلام عبري ينشر نتيجة فحوصات أجريت على جثمان السنوار.. ماذا أظهرت؟

إعلام عبري ينشر نتيجة فحوصات أجريت على جثمان السنوار.. ماذا أظهرت؟

شارك القصة

شرّحت إسرائيل جثمان الشهيد يحيى السنوار وأجرت تحاليل لدمه
شرّحت إسرائيل جثمان الشهيد يحيى السنوار وأجرت تحاليل لدمه- غيتي
شرّحت إسرائيل جثمان الشهيد يحيى السنوار وأجرت تحاليل لدمه- غيتي
الخط
نشرت هيئة البث العبرية الرسمية نتيجة الفحوصات التي أجراها الجيش الإسرائيلي لجثمان قائد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشهيد يحيي السنوار.

أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، اليوم الجمعة، بأن الفحوصات التي أجراها الجيش الإسرائيلي لجثمان قائد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشهيد يحيي السنوار، أظهرت خلو دمه من أي تأثير لمواد مخدرة.

جاء ذلك في تقرير نشرته الهيئة قالت إنه يبرز "نتائج مثيرة للاهتمام"، بشأن التقرير النهائي لعملية تشريح جثمان السنوار، والذي أعده جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ووفقًا للهيئة العبرية فقد "أعد الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة التقرير النهائي، الذي يتناول عملية التشريح التي أجريت لجثة قائد حماس السابق يحيى السنوار، وشملت الاختبارات التي أجراها الجيش مجموعة واسعة من المواد المخدرة، وجميع النتائج جاءت سلبية".

المادة الوحيدة الذي ظهرت في دم السنوار

وأضافت: "من بين أبرز النتائج التي كشفها التقرير، أن المادة الوحيدة التي ظهرت بتركيز مرتفع في دمه (السنوار) هي مادة الكافيين"، التي تتواجد في  أطعمة ومشروبات مختلفة، ويتواجد بشكل طبيعي في حبوب القهوة.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2024 أي بعد نحو عام علي بدء عملية "طوفان الأقصى" وما تبعها من حرب إسرائيلية مدمرة ضد قطاع غزة، اغتيل السنوار بمدينة رفح جنوب القطاع برصاص الجيش الإسرائيلي وهو يقاتل.

وتداولت وسائل إعلام عبرية، صورًا لمقتنيات وثقها جنود إسرائيليون كانت برفقة السنوار عند اغتياله، وأظهرت أنه كان بحوزته "سبحة، وزجاجة عطر صغيرة، وإصبع من الحلوى، وكتيبات أدعية، إضافة إلى مصباح إضاءة صغير وسلاح أبيض".

ادعاءات كاذبة

ويدحض تقرير تحليل جثمان السنوار، أي مزاعم وادعاءات إسرائيلية حاولت النيل من مقاتلي "حماس"، حيث اعتبرت هيئة البث في تقريرها اليوم، أن غياب آثار مخدر الكبتاغون كان "مفاجأة" للجيش الإسرائيلي.

وتابعت: "وفقًا للفحوصات السمية التي أجريت على دم السنوار، جاءت النتائج مفاجئة ومثيرة للاهتمام، إذ لم يُعثر على أي أثر لمواد مخدرة، بما في ذلك الكبتاغون".

وتدعى تل أبيب أن الكبتاغون "هو المخدر الذي كان يشتبه سابقًا في استخدامه من قبل مقاتلي النخبة في حماس"، لكن الفحوصات دحضت كل تلك المزاعم التي أطلقتها تل أبيب.

واعتبرت هيئة البث أن التقرير الذي استكمل في الأيام الأخيرة لدى الجيش بشأن تحليل دم السنوار "يحمل دلالات استخباراتية واستراتيجية هامة".

وأردفت: "قيادات بارزة في الجيش الإسرائيلي تقوم حاليًا بدراسة التقرير بكافة أبعاده الاستخباراتية والإستراتيجية، حيث لم يتم الإفصاح عن كامل التفاصيل، لكن من الواضح أن الوثيقة قد يكون لها تأثير على الخطوات العسكرية والسياسية المستقبلية" دون تفاصيل.

وأشارت إلى أنه "خلال أزمة وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي، أشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن أحد أسباب تهديد محمد السنوار (الشقيق الأصغر ليحيى) بانهيار المفاوضات، أو حتى تنفيذ التهديد فعليًا، كان مطلبه باستعادة جثمان شقيقه، وهو الطلب الذي لم تتم الاستجابة له حتى الآن"، حيث تحتجز تل أبيب جثة السنوار في مكان مجهول.

قرار بعدم استخراج الرصاصات

وفي السياق، أفادت الهيئة العبرية بأن الجيش "قرر عدم استخراج الرصاصات" التي وجدت في رأس السنوار وتسببت في مقتله، وهو ما سيمنع تحديد هوية الجندي الذي أطلق عليه النار"، علي حد قولها.

وفي أكتوبر الماضي، أعلن الجيش الإسرائيلي، أن قتل رئيس حركة حماس في قطاع غزة كان "محض صدفة".

وقال متحدث الجيش دانيال هاغاري، آنذاك: "لم نكن نعرف أنه (السنوار) موجود هناك، في البداية تعرفنا عليه كمسلح داخل أحد المباني، وشوهد وهو ملثم يلقي لوحًا خشبيًا نحو الدرون (الطائرة المسيرة)، قبل ثواني من مقتله".

ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي مقطع فيديو التقطته طائرة مسيّرة، يُظهر السنوار قبل لحظات من استشهاده، حيث قام بإلقاء عصاه تجاه المسيّرة رغم أنه كان مُصابًا بجروح بليغة وبدا في الفيديو يجلس على أريكة وقد لفّ وجهه بكوفية فلسطينية.

وفي 18 أكتوبر الماضي، نعت حماس قائدها السنوار، وأكدت استشهاده في مواجهة مع جنود إسرائيليين، وذلك بعد يوم من نشر الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك بيانًا مشتركًا أعلنا فيه قتل 3 أشخاص في عملية نفذها الجيش في قطاع غزة كان من بينهم السنوار.

يذكر أن المنزل الذي استشهد فيه السنوار ،تحول إلى مزار وطني لآلاف المعجبين، وقال أشرف أبو طه مالك المنزل الذي شهد معركة قائد حماس الأخيرة في حي تل السلطان في رفح، في حديث سابق لوكالة "أسوشييتد برس" إنّ الأريكة التي استشهد عليها السنوار، أصبحت رمزًا وطنيًا فلسطينيًا.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة