أعلنت شركة "توتال إنرجي" الفرنسية العملاقة للطاقة الجمعة وقف العمل في مصفاة رئيسية في شرق المملكة العربية السعودية على الساحل الغربي للخليج، بعد تعرضها لأضرار خلال الحرب.
وكانت وزارة الطاقة السعودية قد أعلنت الخميس عن هجمات استهدفت مواقع نفطية وغازية، بما في ذلك مصفاة ساتورب، وهو مشروع مشترك بين "توتال إنرجي" ومجموعة "أرامكو" المملوكة للدولة. ولم يتم الكشف عن أي تفاصيل بشأن تأثير ذلك على الإنتاج.
إغلاق احترازي
وانخفضت طاقة إنتاج النفط في السعودية بنحو 600 ألف برميل يوميًا عقب هجمات استهدفت منشآت الطاقة.
ولفتت "توتال إنرجي" إلى "حوادث وقعت ليل 7-8 أبريل/ نيسان، وتسبّبت في أضرار لأحد خطَّي المعالجة في المصفاة". وقالت الشركة إن الوحدتَين أُغلقتا احترازيًا إلى حين تقييم الأضرار، فيما لم تسجّل إصابات.
وكانت الوزارة السعودية قد ذكرت مصفاة ساتورب لدى إعلانها عن هجمات إيرانية على البنية التحتية للطاقة في المملكة، أدت إلى مقتل شخص واحد، كما أثّرت على القدرة الإنتاجية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مسؤول في وزارة الطاقة قوله إنّ "الاستهدافات امتدت إلى مرافق التكرير الرئيسية، بما في ذلك مرافق ساتورب في الجبيل ومصفاة رأس تنورة ومصفاة سامرف في ينبع ومصفاة الرياض، مما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية".
وأشار الى أن الهجمات "عطّلت عمليات إنتاج في منشآت رئيسية".
وتمتلك أرامكو 62,5% من أسهم "ساتورب"، بينما تبلغ حصة "توتال إنرجي" 37,5%.
وتعالج مصفاة ساتورب الموجودة بمدينة الجبيل في المنطقة الشرقية بالسعودية 465 ألف برميل من النفط الخام يوميًا، ما يجعلها أحد أكبر منصات التكرير في العالم.