أصيب فلسطينيان، بينهم امرأة، واعتقل شاب في اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، عدة بلدات فلسطينية بالضفة الغربية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها في محافظة الخليل جنوبي الضفة نقلت إلى المستشفى سيدة (25 عامًا) أصيبت برصاص مطاطي في الرأس، ورجل جراء الاعتداء عليه في اقتحام قوات الاحتلال بلدة دورا جنوب غرب مدينة الخليل".
جيش الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة دورا من مدخلها الشرقي، وترجل الجنود من مركباتهم العسكرية وسط البلدة، وأطلقوا الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية، وفق شهود عيان.
وغرب مدينة الخليل، قال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي اقتحم بلدة إذنا، وألقى قنابل غازية.
تصاعد العدوان العسكري الإسرائيلي بالضفة الغربية واعتقال عدد من الفلسطينيين تفاصيل أوفى مع مراسلة التلفزيون العربي كريستين ريناوي@christinerinaw3#الظهيرة pic.twitter.com/8bsBX7G9uZ
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 15, 2025
وأغلقت سلطات الاحتلال الحرم الإبراهيمي الشريف، وأحكمت سيطرتها على البلدة القديمة في الخليل، لتمكين المستوطنين من الاحتفال بما يسمى "عيد سارة".
وشمالي الضفة، اقتحم الجيش الإسرائيلي بلدات عورتا وبيتا وتل جنوب مدينة نابلس، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع السكان دون وقوع إصابات، فيما ذكرت إذاعة صوت فلسطين بأن الجيش اعتقل شابًا من بلدة بيتا.
مصادرة أراضٍ وهجمات للمستوطنين
ووسط الضفة، اقتحم الجيش الإسرائيلي قرية المغير، شمال شرق مدينة رام الله، وانتشر في شوارعها، وأتلف مركبة قبل انسحابه ونكل بأحد الشبان، بحسب ما ذكر شهود عيان.
وأقدمت قوات الاحتلال، السبت، على الاستيلاء بالقوة على عشرات الدونمات من أراضي قرية جوريش جنوب شرق نابلس، وتجريفها واقتلاع أشجارها المثمرة.
وهاجم مجموعة من المستوطنين مواطنًا في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، ما أدى إلى إصابته بجروح.
من جهة أخرى، دعت القوى الوطنية والإسلامية لمحافظة رام الله والبيرة، إلى الشروع في عقد لقاء وطني على المستويات كافة لـ"وضع خطة تحرك شاملة لإسقاط قانون إعدام الأسرى الفاشي" الذي أقره الكنيست بالقراءة الأولى.
وشددت القوى في بيان صدر عنها، على ضرورة التحرك الشعبي بمشاركة كافة المؤسسات والهيئات والفعاليات الأهلية والشعبية لمواجهة إجراءات الاحتلال المتصاعدة، سواء اعتداءات المستوطنين، أو تجاه ما يجري في السجون والمعتقلات، وحشد الجهود الدولية لإسقاط قانون إعدام الأسرى، باعتباره "تعبيرًا عنصريًا وانحدارًا فاشيًا".
وأدت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين معًا إلى استشهاد ما لا يقل عن 1072 فلسطينيًا، وإصابة نحو 10 آلاف و700، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألفًا و500 آخرين، منذ بدء حرب الإبادة في غزة.