إغلاق طريق صلاح الدين.. الاحتلال يعلن توسيع نطاق عملياته في مدينة غزة
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، أنه يعمق اجتياحه بمدينة غزة التي بدأ فيها هجومًا واسعًا في 11 أغسطس/ آب الماضي بغرض احتلالها.
وذكر الجيش في بيان بأنه في إطار عملية "عربات جدعون 2"، "بدأت إحدى فرقه توسيع نطاق عملياتها في مدينة غزة ومحيطها".
وتابع: "بالإضافة إلى ذلك، تواصل فرقة أخرى عملياتها في مدينة غزة ومحيطها، وقد عمّقت نشاطها في المنطقة".
وادعى الجيش أن" قطعة جوية تابعة لسلاح الجو، اغتالت وسيم محمود يوسف أبو الخير الذي شغل منصب نائب رئيس الاستخبارات العسكرية في كتيبة البريج (وسط) التابعة لمنظمة حماس".
إنذارات إخلاء مستمرة في مدينة غزة
هذا وأعلن الجيش أنّه يقدّر بنحو "480 ألفًا" عدد النازحين من مدينة غزة إلى جنوب القطاع الفلسطيني منذ نهاية أغسطس، وذلك فيما يكثف إنذاراته لإخلاء المدينة في إطار توسيع هجومه البري والجوي عليها.
وتعتبر حركة حماس والدفاع المدني في قطاع غزة التقديرات التي يقدّمها الجيش الإسرائيلي بهذا الشأن منذ أيام، بأنها مبالغ فيها.
ومن جهة ثانية قال الجيش إن قواته تواصل عملياتها في مدينتي خانيونس ورفح جنوب القطاع.
والثلاثاء، قال الجيش إنه شرع في "عملية برية واسعة" بأرجاء مدينة غزة، بمشاركة قوات نظامية واحتياطية من الفرق 98 و162 و36، ضمن عملية "عربات جدعون 2".
إغلاق طريق صلاح الدين
في غضون ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة إغلاق "شارع صلاح الدين" الواصل بين شمال قطاع غزة وجنوبه أمام الحركة، وذلك بعد أن فتحه الأربعاء بشكل مؤقت لتسريع عملية النزوح وتهجير الفلسطينيين، رغم خطورة الأوضاع الأمنية في محيطه.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة "اكس": "من هذه اللحظة طريق صلاح الدين مغلق للانتقال جنوبًا".
وأضاف: "من هذه اللحظة يتسنى الانتقال جنوبًا عبر شارع الرشيد (الساحلي الرابط بين شمال قطاع غزة بجنوبه) فقط".
وأفاد شهود عيان، بأن الأوضاع الأمنية في هذا الشارع كانت خطيرة ما منع الفلسطينيين من استخدامه والمرور عبره خاصة للنزوح من شمالي القطاع إلى جنوبه.
والأربعاء، أعلن الجيش في بيان "فتح مسار انتقال مؤقت عبر شارع صلاح الدين وثم مواصلة التحرك جنوبًا من وادي غزة"، فيما حذر شهود من خطورة الأوضاع الأمنية في هذا الشارع.
ومنذ أسابيع، يكثف الجيش الإسرائيلي تفجير الأبراج السكنية والعمارات في مدينة غزة، ضمن سياسة تهدف لإجبار الفلسطينيين على النزوح جنوبًا.
وفي 11 أغسطس بدأ الجيش الإسرائيلي هجومًا على مدينة غزة انطلاقًا من حي الزيتون (جنوب شرق)، في عملية أطلق عليها لاحقًا اسم "عربات جدعون 2"، وشملت نسف منازل باستخدام روبوتات مفخخة، وقصفًا مدفعيًا، وإطلاق نار عشوائيًا، وتهجيرًا قسريًا.