السبت 17 أكتوبر / أكتوبر 2026

إنذار أميركي لأوروبا: السحب من المخزون أو مواجهة حظر الديزل

إنذار أميركي لأوروبا: السحب من المخزون أو مواجهة حظر الديزل

شارك القصة

قادة دول
أميركا محبطة من فرنسا وألمانيا لعدم سحبهما من مخزونات الطوارئ- غيتي
أميركا محبطة من فرنسا وألمانيا لعدم سحبهما من مخزونات الطوارئ- غيتي
الخط
قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت لصحفيين أمس الأربعاء إن الإدارة الأميركية تتوقع إعلانات قريبا من أوروبا بشأن إمدادات جديدة من الديزل.

طلبت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب من ألمانيا وفرنسا سحب كميات من وقود الديزل من مخزونات الطوارئ للمساعدة في خفض أسعار الوقود عالميًا وإلا فإنهما ربما تواجهان حظرًا أميركيًا على تصدير الديزل وفق ما نقلت وكالة "رويترز" عن 3 مصادر.

ويمثل هذا التحذير تصعيدًا للضغوط على أوروبا، في الوقت الذي يدرس فيه ترمب فرض حظر محتمل على تصدير الديزل بهدف خفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر/ تشرين الثاني.

سحب الديزل من مخزونات الطوارئ

وسبق أن أفادت "رويترز" بأن الإدارة الأميركية تشعر بالإحباط الشديد من فرنسا وألمانيا، اللتين يعتقد مسؤولون أميركيون أنهما لم تلتزما بشكل كامل بتعهداتهما السابقة بالسحب من مخزونات النفط والمنتجات البترولية المخصصة للطوارئ.

وقال أحد المصادر، وهو مسؤول أميركي، "من مصلحة أوروبا التعاون مع الولايات المتحدة في إطار سعينا لإيجاد مسارات متعددة لتعزيز إمدادات المنتجات المكررة وخفض التكاليف على المستهلكين".

وذكر مصدر ثان، مقيم في إحدى العواصم الأوروبية، أن الولايات المتحدة طلبت من الاتحاد الأوروبي الإفراج عن 120 مليون برميل من الديزل خلال الستة أشهر المقبلة.

إجراءات منتظرة من ألمانيا وفرنسا

وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت لصحفيين أمس الأربعاء إن الإدارة الأميركية تتوقع إعلانات قريبًا من أوروبا بشأن إمدادات جديدة من الديزل.

وأضاف "فقدنا بعض صادرات الديزل من الشرق الأوسط، غير أننا نستعيدها، وفقدنا أيضًا صادرات الديزل من الصين. لذا فهناك قدر كبير من الاضطرابات".

وقال مسؤول في قصر الإليزيه إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وترمب لم يناقشا القضية عندما التقيا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع الماضي.

لكن المسؤول قال إن ماكرون سيدعو إلى عقد اجتماع عبر الفيديو لقادة دول مجموعة السبع لمعالجة ارتفاع أسعار الوقود ومدى توافر المنتجات المكررة عالميًا، بما في ذلك تنسيق الإفراج عن الاحتياطيات بالتعاون مع وكالة الطاقة الدولية.

وأصبحت أوروبا أكثر اعتمادًا على الوقود الأميركي بعدما حظرت الواردات الروسية على خلفية حرب أوكرانيا وعقب اضطراب إمدادات الشرق الأوسط بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

تابع القراءة

المصادر

رويترز