الثلاثاء 13 كانون الثاني / يناير 2026
Close

إيران تحت تأثير موجة حر شديدة.. إغلاق مكاتب حكومية وخفض ساعات العمل

إيران تحت تأثير موجة حر شديدة.. إغلاق مكاتب حكومية وخفض ساعات العمل

شارك القصة

تسبّبت موجة الحر الشديدة بانقطاع إمدادات المياه بإيران - غيتي
تسبّبت موجة الحر الشديدة بانقطاع إمدادات المياه في إيران - غيتي
الخط
تسبّبت موجة الحر الشديدة التي تضرب إيران منذ منتصف الشهر الماضي في انقطاع إمدادات المياه والكهرباء في معظم أنحاء البلاد.

أمرت السلطات الإيرانية بإغلاق المكاتب الحكومية في طهران ومحافظات أخرى، يوم غد الأربعاء، وذلك بسبب موجة حر شديدة أدت إلى ارتفاع استهلاك الكهرباء.

وسيتم إغلاق الإدارات أو العمل بساعات مخفضة في 15 من أصل 31 محافظة في البلاد في مسعى لتقنين المياه والكهرباء، وفقًا لوكالة الأنباء الرسمية "إرنا".

ومن بين المحافظات المعنية أذربيجان الغربية وأردبيل في الشمال الغربي وهرمزكان في الجنوب، بالإضافة إلى ألبرز وطهران في الشمال.

والشهر الماضي، حثّت السلطات الإيرانية المواطنين على تقليل استهلاكهم للمياه في ظل موجة الحر المستمرة، حسبما نقلت وسائل إعلام رسمية الأحد.

احتياطات السدود بأدنى مستوى

وأفادت شركة إدارة المياه في محافظة طهران في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية (إرنا) بأن "احتياطيات السدود التي تزود طهران بالمياه وصلت حاليًا إلى أدنى مستوى لها منذ قرن".

وأوضح محافظ طهران محمد صادق معتمديان أن هذا القرار جاء بناء على طلب وزارة الطاقة "نظرًا لارتفاع درجات الحرارة والحاجة إلى تقليص استهلاك المياه والكهرباء"، حسبما أفاد التلفزيون الرسمي.

وتسبّبت موجة الحر الشديدة التي تضرب إيران منذ منتصف الشهر الماضي، في انقطاع إمدادات المياه والكهرباء في معظم أنحاء البلاد، في ظل تراجع المياه في خزانات السدود إلى أدنى مستوى لها منذ قرن.

ويُتوقع أن تستمر موجة الحر في معظم المناطق الإيرانية خلال الأيام الخمسة المقبلة، وفقًا لهيئة الأرصاد الجوية.

ووصلت درجة الحرارة في بعض مناطق محافظة خوزستان في الجنوب الغربي إلى 52 درجة مئوية خلال الـ 24 ساعة الماضية، ويُتوقع أن تصل درجة الحرارة في طهران إلى حوالى 40 درجة مئوية الثلاثاء.

تأثير على المصانع

وتعاني المصانع من انقطاع في التيار الكهربائي لأربعة أيام أسبوعيًا.

وأظهرت بيانات القطاعين الصناعي والتعديني أن الانقطاعات المتكررة في الكهرباء أدت إلى تراجع الإنتاج، بشكل خاص في صناعة الحديد والصلب، إلى مستويات غير مسبوقة منذ العام 2020، في ذروة جائحة كوفيد-19.

وإيران بلد قاحل يعاني من تكرار موجات الجفاف ويشهد صيفًا حارًا ما يزيد الطلب على استهلاك الكهرباء لتشغيل أجهزة التكييف.

كما تشهد البلاد أشد أسابيع السنة حرارة، مع تجاوزها محليًا 50 درجة، وفق الأرصاد الجوية الوطنية.

ورغم امتلاكها موارد نفطية وغازية ضخمة، تواجه البلاد نقصًا في الطاقة بسبب قدم البنية التحتية وتأثير العقوبات الدولية.

وتعتبر إيران من الدول الرائدة في مجال إنشاء السدود حيث تحتل المركز الثالث عالميًا في هذا المجال.

تابع القراءة

المصادر

وكالات