الأربعاء 30 نوفمبر / November 2022

إيران "تخنق" الإنترنت على المحتجين.. رئيسي: وفاة مهسا أحزنت الجميع

إيران "تخنق" الإنترنت على المحتجين.. رئيسي: وفاة مهسا أحزنت الجميع

Changed

نافذة إحبارية لـ"العربي" عن الاحتجاجات المندلعة في إيران (الصورة: غيتي)
عمدت السلطات الإيرانية وفق مراقبين، إلى فرض قيود على الإنترنت للحد من انتشار المقاطع المصوّرة للاحتجاجات.

صرح الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم الأربعاء، أن وفاة الشابة مهسا أميني التي فارقت الحياة بعد توقيفها من قبل شرطة الآداب، "أحزنت" الجميع في إيران.

رغم ذلك، نبه رئيسي إلى أن "الفوضى" لن تكون مقبولة، وذلك ردًا على توسع دائرة الاحتجاجات العنيفة في البلاد، حيث دافع أيضًا عن قوات الأمن التي اشتبكت مع المتظاهرين.

ومنذ الإعلان عن وفاة الشابة مهسا أميني في الاعتقال في 16 سبتمبر/ أيلول الماضي، بعد ثلاثة أيام على توقيفها في طهران لعدم التزامها بقواعد اللباس الصارمة، تشهد إيران مظاهرات مسائية متتالية.

"خنق" الإنترنت

ويؤكد نشطاء معارضون خارج إيران، أنّ قيودًا صارمة تفرض على الإنترنت تجعل من الصعب على نحو متزايد نشر اللقطات من الاحتجاجات من قبل المتظاهرين.

فبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، تفرض السلطات الإيرانية قيودًا على الإنترنت من دون قطع الشبكة تمامًا، في محاولة للحد من نشر صور التظاهرات.

في هذا السياق، قالت مهسا علي مرداني الباحثة في الشأن الإيراني لدى جمعية "أرتيكل 19" الناشطة في مجال الدفاع عن حرية التعبير: "ليس هناك تعطيل للإنترنت.. العبارة الأبسط لوصف ما يحدث هي الخنق الشديد".

وأوضحت أن الانقطاعات عن الشبكة كانت أكثر حدّة ابتداءً من نهاية فترة بعد الظهر حتى منتصف الليل عندما تحدث غالبية الاحتجاجات.

منع محاولات التجاوز

كما لاحظ الناشطون والمحطّات التلفزيونية الناطقة باللغة الفارسية المتمركزة خارج إيران، انخفاضًا في تحميل مقاطع فيديو الاحتجاجات التي تمّ تصويرها على الهواتف المحمولة.

كذلك، قالت منظمة مراسلون بلا حدود أنه "منذ بداية التظاهرات، منعت إيران بشدّة الوصول إلى إنستغرام ولينكدإن وسكايب، وهي آخر أكبر منصّات غربية كانت لا تزال متاحة في إيران".

تزامنًا، بات استخدام الشبكات الخاصّة الافتراضية (VPN)، وهي خدمة تتيح تصفّح الويب عبر تجاوز الحظر، أكثر صعوبة أيضًا.

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close