ذكرت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد، أنه تم تعيين أحمد وحيدي قائدًا للحرس الثوري، وذلك بعد اغتيال سلفه محمد باكبور في الضربات الأميركية الإسرائيلية.
وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، قد أعلن أن المرحلة الانتقالية في إيران ستبدأ اليوم الأحد، بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي في العدوان الأميركي الإسرائيلي.
وأوضح لاريجاني أن هناك خطة لتشكيل مجلس قيادة مؤقت قريبًا سيتولى إدارة شؤون البلاد خلال الفترة الانتقالية، وسيضم الرئيس الإيراني ورئيس السلطة القضائية وفقيهًا من مجلس صيانة الدستور، حتى يتم انتخاب القائد الأعلى الجديد.
وأضاف أن عملية تشكيل المجلس قيد التنفيذ منذ اليوم، وسيتم الانتهاء منها في أقرب وقت ممكن.
#عاجل | لاريجاني: 📌 سيتم قريبا تشكيل مجلس قيادة مؤقت إلى حين انتخاب خليفة خامنئي 📌 لا نية لدى إيران للاعتداء على دول الجوار pic.twitter.com/NXR30E92Qs
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 1, 2026
تشكيل مجلس قيادة مؤقت
وأكد لاريجاني أن "أي محاولة من قبل العدو لاغتيال القادة لن تُزعزع استقرار إيران"، مشددًا على قوة الشعب الإيراني في إفشال المخططات الأجنبية خلال أعمال الشغب الأخيرة.
وأضاف أن الدستور الإيراني ينص على تشكيل مجلس قيادة مؤقت سيتولى مسؤوليات القائد الأعلى حتى اختيار خلف له، مؤكدًا التزام البلاد بالقوانين الدستورية لضمان استقرار الدولة واستمرارية الحكم خلال المرحلة الانتقالية.
وأشار إلى أن الشعب الإيراني أثبت من جديد وحدته الوطنية وقدرته على حماية البلاد من أي محاولات للتقسيم أو التدخل الخارجي.
"إيران جاهزة لكل السيناريوهات"
من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن إيران استعدت "لكل السيناريوهات"، بما في ذلك استهداف المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية.
وأضاف في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "تجاوزا خطوطنا الحمر وسيواجهان تبعات ذلك".
وتأتي المرحلة الانتقالية وفق أحكام الدستور الإيراني، حيث يتولى مجلس خبراء القيادة انتخاب المرشد الأعلى الجديد، بينما يقوم المجلس المؤقت بإدارة شؤون الدولة خلال هذه الفترة الحساسة، لضمان استمرار الحكومة والخدمات الأساسية للمواطنين.