الأربعاء 23 نوفمبر / November 2022

إيران تدعو للحوار في العراق.. موالون للإطار التنسيقي يقتربون من المنطقة الخضراء

إيران تدعو للحوار في العراق.. موالون للإطار التنسيقي يقتربون من المنطقة الخضراء

Changed

مداخلة لمراسل "العربي" من بغداد يشرح فيها تطورات الأوضاع الميدانية قبيل تظاهرة داعمة للإطار التنسيقي (الصورة: الأناضول)
أكد مراسل "العربي" في بغداد أن متظاهرين موالين للإطار التنسيقي وصلوا إلى بوابة المنطقة الخضراء بعد انسحاب قوات مكافحة الشغب.

مع تمسك المحتجين داخل البرلمان العراقي لليوم الثاني على التوالي، بتحقيق مطالبهم بحلّ البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة، اعتبرت إيران صاحبة الذراع القوي لدى أطراف عراقية سياسية هامة، أن التطورات في هذا البلد المجاور "شأن داخلي" يجب حلّه بالحوار.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني خلال مؤتمر صحافي: "نحن نتابع بعناية وحساسية التطورات الراهنة في العراق".

ومضى قائلًا: "نعتبر أن التطورات الراهنة تعد جزءا من الشؤون الداخلية في العراق". وشدد على أن الجمهورية الإسلامية "تحترم خيار الشعب العراقي وتؤكد أن الحوار هو الطريقة الأمثل لحل الخلافات الداخلية في العراق".

وأعرب كنعاني عن اقتناع طهران بأن "التيارات، الأحزاب، والتنظيمات السياسية العراقية قادرة على تجاوز المرحلة الراهنة بالعمل في إطار الدستور، والإجراءات القانونية لهذا البلد وبطريقة سلمية ضمن الاحترام المتبادل، والمساعدة على نمو العراق من خلال تشكيل حكومة شعبية".

تظاهرة الإطار التنسيقي

ميدانيًا، أكد مراسل "العربي" في بغداد أن "متظاهرين موالين للإطار التنسيقي وصلوا إلى بوابة المنطقة الخضراء بعد انسحاب قوات مكافحة الشغب، التي كانت تقف حاجزًا أمام تقدّم المحتجين".

وللمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، اقتحم مؤيدو زعيم التيار الصدري البرلمان تعبيرًا عن رفضهم لاسم مرشح لرئاسة الوزراء، طرحه خصوم سياسيون للصدر يعدّون مقرّبين من طهران وهو وزير العمل السابق، محمد شياع السوداني، المقرب من زعيم ائتلاف "دولة القانون" نوري المالكي.

بدوره، دعا تحالف قوى "الإطار التنسيقي" إلى التظاهر سلميًا، اليوم الإثنين، في المنطقة الخضراء في بغداد، على خلفية الأزمة السياسية التي تعصف بالعراق.

وأشارت اللجنة التنظيمية للإطار التنسيقي، في بيان، إلى أن التظاهر "يأتي للدفاع عن الدولة، ضد تطورات تنذر بانقلاب مشبوه، لأنها تلغي شرعية الدولة والعملية الديمقراطية"، في إشارة إلى اعتصام أنصار الصدر بالبرلمان.

وحصد التيار الصدري العدد الأكبر من المقاعد النيابية، وسعى لتسمية رئيس للوزراء وتشكيل حكومة أغلبية بالتحالف مع أحزاب سنية وكردية، لكنه لم يتمكّن من ذلك لعدم تحقيقه الغالبية اللازمة في البرلمان.

دعوة للحوار

وكان رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، قد دعا في حديث إلى "العربي"، لعقد حوار بين الأطراف العراقية تستضيفه أربيل.

وأوضح حيدر البزركاني، الباحث السياسي العراقي، أن مبادرة بارزاني تأتي في إطار محاولة تهدئة الأوضاع، وفتح باب للحوار الجاد.

وقال البزركاني، من بغداد: إن دعوة الإطار التنسيقي تأتي للرد على بيان الصدر، وللحفاظ على العملية السياسية والنظام السياسي، ودستورية المؤسسات.

المصادر:
العربي - أ ف ب

شارك القصة

تابع القراءة
Close