Skip to main content

إيران تستعد للسيناريو الأسوأ.. ملاجئ حرب في مواقف سيارات ومسيّرات جديدة

الخميس 29 يناير 2026
أعلن القائد العام للجيش الإيراني عن تعزيز القدرات العسكرية للبلاد - رويترز

تحدث رئيس بلدية طهران، اليوم الخميس، عن إنشاء ملاجئ حرب في مواقف السيارات ومحطات المترو تحت الأرض تحسبًا لنشوب أي نزاع محتمل، وسط التهديدات الأميركية.

كما أعلن القائد العام للجيش الإيراني عن تعزيز القدرات العسكرية للبلاد، مشيرًا إلى ضم ألف طائرة مسيّرة إستراتيجية جديدة. وأكد أن تعزيز القتال السريع والرد "الساحق" يمثل أولوية في ضوء التهديدات المستقبلية.

وأمس الأربعاء، أعلنت طهران استعدادها للردّ بشكل فوري وقوي على أي هجوم أميركي عليها، في وقت ألمحت كل من الولايات المتحدة وألمانيا إلى إمكانية تغيير النظام في إيران.

ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع تعزيز الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، إذ ارتفع عدد القطع البحرية الأميركية إلى عشر سفن حربية بعد وصول مجموعة حاملة طائرات هجومية جديدة، ما يضع قدرات عسكرية كبيرة بتصرف الرئيس دونالد ترمب في حال قرّر توجيه ضربة لإيران.

وفي سياق متصل، دعا الكرملين جميع الأطراف المعنية بالأزمة الإيرانية إلى ضبط النفس والامتناع عن استخدام القوة.

حزمة عقوبات جديدة؟

في غضون ذلك، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إن الدول الأعضاء قد تتجه إلى إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، بالتزامن مع حزمة عقوبات جديدة ضد طهران.

من جهته، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جون نويل بارو، دعم بلاده لهذه الخطوة، مشيرًا إلى ضرورة "محاسبة المسؤولين الإيرانيين عن قمع الاحتجاجات الشعبية الأخيرة".

وأضاف أن العقوبات قد تشمل حظر سفر وتجميد أصول مسؤولين من الحكومة، الحرس الثوري، ووحدات الشرطة، بالإضافة إلى المسؤولين عن حجب الإنترنت.

إيران تحذر أوروبا من خطوات تصعيدية

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد استدعت السفيرة الإيطالية في طهران، وأكدت تحذيراتها بشأن أي إجراءات أوروبية تصعيدية، لا سيما اقتراح إدراج الحرس الثوري الإيراني على قوائم الإرهاب، معتبرة أن مثل هذه الخطوات ستؤثر سلبًا على العلاقات الإيرانية-الأوروبية.

ولفتت إيران إلى أن أي مشاركة للترويكا الأوروبية في سياسات تدعمها الولايات المتحدة وإسرائيل تُعد تصعيدًا دبلوماسيًا، محذرة من ردود فعل محتملة.

نقاشات متقدمة داخل أروقة الاتحاد الأوروبي

وأفاد مراسل التلفزيون العربي في بروكسل عبدالله إيماسي، بأن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يناقشون اليوم إمكانية إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية وفرض حزمة عقوبات جديدة على إيران.

وأضاف أن فرنسا كانت حتى يوم أمس مترددة في دعم هذا التوجه بسبب مخاوف تتعلق بمحتجزيها وسلامة بعثاتها الدبلوماسية في طهران، إلا أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد موافقة بلاده على هذا الإجراء.

وفيما أشار مراسلنا إلى أن أي قرار من هذا النوع يتطلب إجماع الدول الأعضاء الـ27، لفت إلى أن الطريق ممهد لاعتماده بفضل جهود رئيسة البرلمان الأوروبي روبيرتا ميتسولا، التي ضغطت منذ أسابيع من أجل تشريع يصنف الحرس الثوري منظمة إرهابية.

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة