الأربعاء 11 مارس / مارس 2026
Close

إيران تستعيد صوتها في الأمم المتحدة.. كوريا الجنوبية تدفع مستحقات طهران

إيران تستعيد صوتها في الأمم المتحدة.. كوريا الجنوبية تدفع مستحقات طهران

شارك القصة

مقابلة تعود إلى 7 يناير مع أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية حسن المومني حول مجريات الجولة الثامنة من مفاوضات فيينا (الصورة: غيتي)
الخط
سددت كوريا الجنوبية أكثر من 18 مليون دولار من مستحقاتها لإيران لتستعيد الأخيرة صوتها في الأمم المتحدة ضمن تسوية بدفع الحد الأدنى من الأموال المجمدة في سول.

قالت كوريا الجنوبية اليوم الأحد: إن من المتوقع أن تستعيد إيران صوتها في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعد أن سددت سول الأموال المتأخرة المستحقة على طهران للمنظمة العالمية بأموال إيرانية مجمدة في البلاد.

وأصدرت وزارة المالية الكورية الجنوبية بيانًا قالت فيه: إن هذه الدفعة أنجزت بالتعاون مع الولايات المتحدة والأمم المتحدة بعدما تقدمت إيران "بطلب عاجل" لدفع المبلغ المترتب عليها.

وأكدت البعثة الدبلوماسية الإيرانية في نيويورك لوكالة فرانس برس أن دفع المساهمات الإيرانية للأمم المتحدة التي تقدر بأكثر من 18 مليون دولار قد تم بالفعل".

وقالت مصادر في الأمم المتحدة للوكالة نفسها إنه تم الافراج منذ الجمعة عن 18 مليون دولار لإيران في سول لتسوية مستحقات الأمم المتحدة. وكان هذا المبلغ هو الحد الأدنى من المتأخرات المستحقة على طهران للأمم المتحدة لتتمكن من استعادة حقها في التصويت في المنظمة الذي فقدته مطلع كانون الثاني/ يناير.

رياح فيينا

وتملك إيران أكثر من سبعة مليارات دولار مخصصة لصادرات النفط مجمدة في مصرفين كوريين بسبب العقوبات الأميركية. وقالت وزارة المالية الكورية الجنوبية: إن "حق إيران في التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة يجب أن يُعاد على الفور مع تسديد هذا المبلغ".

ويأتي هذا التطور على خلفية مباحثات الجولة الثامنة من المفاوضات بين إيران والدول المنضوية تحت الاتفاق النووي عام 2015، والتي تشهد محاولات لإحيائها في فيينا، حيث برزت أكثر من إشارة على أنّ تقدّمًا ما قد حصل خلال تلك الجولة، وعلى رأسها مشاورات إيرانية مع كوريا الجنوبية للإفراج عن الأموال. 

وكانت إيران ثالث أكبر شريك تجاري لكوريا الجنوبية في الشرق الأوسط، قبل أن تنسحب الولايات المتحدة من جانب واحد من الاتفاق النووي المبرم في 2015 بين طهران والقوى العالمية، وتعيد فرض عقوبات تجارية تعرقل المبادلات.

وتنص المادة 19 من ميثاق الأمم المتحدة على تعليق حق التصويت في الجمعية العامة لأي بلد يكون مبلغ المتأخرات فيه مساويًا أو أكبر من المساهمة المستحقة عليه عن عامين ماضيين كاملين.

وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في 11 كانون الثاني/يناير أنه يتعين على إيران دفع 18,4 مليون دولار لاستعادة حقها في التصويت.

الخسارة والتعويض

وكانت إيران خسرت العام الماضي حقها في التصويت بسبب عدم السداد. وقالت طهران حينذاك إنها لا تستطيع الوفاء بالحد الأدنى المطلوب لديونها للأمم المتحدة بسبب العقوبات الاقتصادية والمالية التي تفرضها الولايات المتحدة.

وبعد أشهر من المفاوضات، تمكّنت طهران في حزيران/ يونيو من استخدام أموال مجمدة في كوريا الجنوبية لتسديد الحد الأدنى من الديون المطلوبة واستعادة حقها في التصويت، قبيل انتخاب أعضاء جدد في مجلس الأمن الدولي.

وكانت كوريا الجنوبية، قد أعلنت الخميس أنّ الولايات المتّحدة سمحت لها بأن تدفع لشركة إيرانية تعويضًا بعشرات ملايين الدولارات لتسوية نزاع يعود لعام 2010.

العربي أخبار

بث مباشر على مدار الساعة

شاهد الآن

تابع القراءة

المصادر

العربي - وكالات
تغطية خاصة