قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي اليوم الأربعاء، إن إيران وسلطنة عُمان اتفقتا على الإحداثيات الجغرافية لمسار ملاحي عبر مضيق هرمز.
وأضاف أنه يجري وضع اللمسات الأخيرة على إعلان مشترك بهذا الشأن، شريطة عدم تدخل أطراف ثالثة بعينها.
وتابع بقائي أن مثل هذا الاتفاق بين إيران وسلطنة عُمان لن يضمن، بحد ذاته، الأمن في هذا الممر المائي الإستراتيجي.
مفاوضات في المراحل النهائية
ووصف بقائي المفاوضات بين طهران ومسقط بأنها "مهنية" و"تمضي قدمًا"، وقال إن "الجانبين توصلا إلى تفاهم متبادل بشأن الإحداثيات الجغرافية للمسار قيد البحث".
رسائل إيرانية بشأن هرمز.. لماذا شددت طهران على أن الاتفاق مع مسقط لا يعني أمن المضيق؟@dimaizzedin pic.twitter.com/0JvOPuvYEi
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 5, 2026
وأضاف بقائي أنه إذا لم تعرقل بعض الأطراف الثالثة العملية، فإن البيان المشترك بين البلدين، الذي يتضمن الاعتبارات الرئيسية ونقاط التفاهم الأساسية، وصل إلى المراحل النهائية من المراجعة والصياغة.
ومن جهته، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني إن تفاهم طهران ومسقط بشأن ترتيبات مضيق هرمز على وشك الانتهاء وأحرزنا تقدمًا كبيرًا.
وأفاد بأن "مسار العبور المحتمل بشأن مضيق هرمز قد يكون قابلًا للتطبيق لمدة بين شهرين و4 أشهر".
تفاصيل الاتفاق المحتمل
ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر إيراني كبير ومسؤولين إقليميين اليوم الأربعاء، إن الاتفاق المقترح بين إيران وسلطنة عُمان سيمنح طهران سيطرة على السفن الداخلة إلى الخليج عبر مضيق هرمز، في واحدة من أكبر التنازلات المقدمة لإيران حتى الآن.
ورغم ما يبدو أنها خطوة نحو الاستجابة للمطالب الإيرانية، رفضت المصادر تأكيدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن اتفاقًا يسمح بفتح المضيق بات وشيكًا، قائلة إن تفاصيل مهمة يجب الاتفاق عليها.
ويشير مدير مركز الدراسات الإستراتيجية الإيرانية العربية مصدق بور، إلى أن مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران تنص على أن تناقش هذه الأخيرة ملف مضيق هرمز مع سلطنة عُمان.
وفي حديث إلى التلفزيون العربي من طهران، يوضح بور أن الاتفاق بين طهران وعُمان لا يرتبط بالوضع الحالي للمضيق بل بالترتيبات المرتبطة بمذكرة التفاهم الأميركية-الإيرانية.
ويرى أن إغلاق إيران لهرمز يؤثر على علاقاتها مع دول المنطقة وقد لا يطول أمده.