عين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الثلاثاء علي لاريجاني أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، والذي شغله في سنوات سابقة، وفق ما ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية.
والمجلس الأعلى للأمن القومي هيئة إستراتيجية مكلّفة بوضع السياسات في مجالي الدفاع والأمن في إيران وتحظى، قراراته بموافقة المرشد الأعلى علي خامنئي.
كما أحيت طهران الأحد الماضي مجلس الدفاع، الذي يعود إلى حقبة حرب العراق لمراجعة الخطط الدفاعية وتعزيز قدرات قواتها المسلحة على نحو مركزي.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تغييرات مؤسسية، أعقبت حربًا استمرت 12 يومًا مع إسرائيل في يونيو/ حزيران الماضي، والتي مثلت أخطر تحد أمني تواجهه إيران منذ حربها مع العراق في ثمانينيات القرن الماضي.
من هو علي لاريجاني؟
وينتمي علي لاريجاني (68 عامًا) -الذي يعتبر من كبار مستشاري المرشد الأعلى- إلى عائلة لها نفوذ واسع وعلاقات مع السلطة، ويعدّ محافظًا معتدلًا في النظام الإيراني.
وشغل العضو السابق في الحرس الثوري المنصب الأمني الرفيع نفسه من 2005 إلى 2007، وترأس البرلمان من 2008 إلى 2020.
وكلّف الملفّ النووي في 2005، واستقال بعد عامين من المفاوضات مع القوى الغربية، على خلفية "خلافات عميقة مع محمود أحمدي نجاد" الرئيس الإيراني الأسبق.
كما ترأس مجلس الشورى من 2008 إلى 2020، وأيّد خصوصًا الاتفاق النووي بشأن البرنامج الإيراني المبرم في 2015.
ولم يحظ ترشيح لاريجاني للانتخابات الرئاسية في 2021 بمصادقة السلطات بالرغم من أنه كان يعدّ من بين المرشّحين الأوفر حظًّا للفوز بالرئاسة.
وهو الآن يحل محل علي أكبر أحمديان، الذي شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في 2023.
ويرأس الرئيس الإيراني كلًا من مجلس الدفاع والمجلس الأعلى للأمن القومي.