الأربعاء 19 أغسطس / أغسطس 2026
Close

ابتكار جديد لمواجهة موجات الحر.. "ثلاجات بشرية" في شوارع اليابان

ابتكار جديد لمواجهة موجات الحر.. "ثلاجات بشرية" في شوارع اليابان

شارك القصة

استوحت الشركة اليابانية المصنعة لجهاز التبريد تصميمه من ماكينات البيع الذاتية- سورا نيوز
استوحت الشركة اليابانية المصنعة لجهاز التبريد تصميمه من ماكينات البيع الذاتية- سورا نيوز
استوحت الشركة اليابانية المصنعة لجهاز التبريد تصميمه من ماكينات البيع الذاتية- سورا نيوز
الخط
كشفت اليابان عن ابتكار تقني فريد من نوعه يهدف إلى حماية الأفراد من تبعات الطقس القاسي يتمثل بغرفة تبريد شخصية توضع في الأماكن العامة والساحات الخارجية.

في ظل الارتفاع غير المسبوق في درجات الحرارة العالمية، وتزايد مخاطر الإجهاد الحراري، كشفت شركة يابانية عن ابتكار تقني فريد من نوعه يهدف إلى حماية الأفراد من تبعات الطقس القاسي: "غرفة تبريد شخصية".

ووفق صحيفة "سورا نيوز" اليابانية، فقد استوحت شركة "SDRS" اليابانية تصميم هذا الجهاز من ماكينات البيع الذاتية (Vending Machines) المنتشرة في أنحاء اليابان، حيث صممت غرفة تبريد محمولة ومزودة بعجلات لسهولة نقلها وتركيبها في الأماكن العامة، المباني، أو حتى الساحات الخارجية.

وجاء هذا الابتكار استجابةً للظروف المناخية القاسية. فقد أدى ارتفاع درجات الحرارة في أوروبا الناجم عن ظاهرة الاحتباس الحراري إلى وفاة نحو 14 ألف شخص. وتكرر المشهد في اليابان، إذ شهدت الأيام الماضية ارتفاعًا غير مسبوق في درجات الحرارة، مما أدى إلى نقل أكثر من 50 شخصًا إلى أقسام الطوارئ خلال يوم واحد فقط جراء إصابتهم بالإجهاد الحراري.

كيف تعمل الثلاجة البشرية؟

يعتمد الجهاز على تقنية تبريد سريعة؛ فبمجرد دخول المستخدم إلى الغرفة، تقوم مراوح داخلية بدفع هواء بارد تصل حرارته إلى قرابة 5 درجات مئوية. يتم توجيه هذا الهواء نحو مناطق رئيسية في الجسم (الرأس، الرقبة، الكتفين، والظهر) في آنٍ واحد. 

وأشارت الاختبارات إلى أن المستخدم يبدأ بالشعور بانخفاض حرارة جسمه خلال 5 دقائق فقط، بينما تكفي 10 دقائق من الجلوس داخل الغرفة للتغلب على أعراض الإجهاد الحراري بشكل كامل. 

كما يتيح الجهاز للمستخدمين التحكم في ثلاثة مستويات للتبريد وتدفق الهواء بما يلائم شعورهم بالراحة.

ورغم أن الجهاز مصمم ليكون متاحًا في الأماكن العامة والشركات، إلا أنه يمكن اقتناؤه للاستخدام الخاص. ومع ذلك، لا تنصح الشركة المصنعة باستخدامه منزليًا، خاصة وأن سعره المرتفع الذي يتجاوز 9000 دولار يجعله استثمارًا موجهًا غالبًا للهيئات والمنشآت التجارية.

تفاعل شعبي 

حظي هذا الابتكار باهتمام واسع على منصات التواصل الاجتماعي. وقال دنجن: "بدأت شركة يابانية في طرح ثلاجات بشرية محمولة مستوحاة من آلات البيع لمساعدة الناس على التغلب على حرارة اليابان الشديدة في هذا الفصل". 

أمّا سكاي واتش، فقال: "بصراحة، إذا استطعت الحصول على تغطية شبكة في إحدى هذه الثلاجات، فأنا مستعد لدخولها!'.

وعلّق المدون الياباني ريو قائلاً: "هذه الثلاجات موجهة حاليًا للشركات والهيئات المحلية، ومع تزايد موجات الحر وحالات ضربات الشمس في اليابان، يعتقد مصمموها أن هذا النوع من الكبائن قد يصبح أكثر شيوعًا في الأماكن العامة بكل أنحاء اليابان". 

أمّا مندوغاس فقال: "إن الخطوة المنطقية التالية هي تصميم بدلات مزودة بأنظمة تبريد تعمل بالبطارية". 

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي