الأربعاء 14 كانون الثاني / يناير 2026

اتفاق مبدئي على دمج قسد بالجيش السوري.. ما ملامح آليته؟

اتفاق مبدئي على دمج قسد بالجيش السوري.. ما ملامح آليته؟

شارك القصة

الإندماج سيشمل القوات العسكرية والأمنية في قسد
الإندماج في الجيش السوري سيشمل القوات العسكرية والأمنية في قسد - غيتي
الخط
توصلت قسد إلى اتفاق مبدئي مع الحكومة السورية لدمج قواتها ضمن الجيش كوحدات منظمة، بعد زيارات مكثفة إلى دمشق واتصالات أعادت تفعيل تفاهمات سابقة.

أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، في مقابلة مع وكالة “أسوشيتد برس”، أمس الخميس، عن التوصل إلى اتفاق مبدئي مع الحكومة السورية يقضي بدمج قواته في صفوف الجيش السوري كوحدات عسكرية منظمة، في خطوة تُعد تحولًا مهمًا في مسار العلاقة بين الطرفين. 

وقال مراسل التلفزيون العربي في دمشق إبراهيم تريسي، اليوم الجمعة، إن الاتفاق الجديد هو تتمة لاتفاق العاشر من مارس/ آذار الماضي، والذي تعثر أكثر من مرة لاسيما في الفترة الأخيرة. 

آلية دمج قوات قسد بالجيش السوري

 عبدي أكد في تصريحاته أن قواته، التي تضم عشرات الآلاف من المقاتلين وآلاف عناصر قوى الأمن الداخلي، لن تنضم إلى الجيش السوري على شكل أفراد متفرقين كما حدث مع بعض الفصائل الأخرى، بل سيتم إدماجها كوحدات كبيرة وفقًا لقواعد وزارة الدفاع السورية.

وأوضح أنه تم تشكيل لجنة مشتركة مع وزارة الدفاع لتحديد آليات الدمج، متوقعًا أن يحظى قادة ومقاتلو قسد بمواقع “محترمة” داخل المؤسسة العسكرية نظرًا لخبراتهم وخدمتهم الطويلة.

مراسل التلفزيون العربي، أشار إلى أن زيارات مكثفة قامت بها وفود من "قسد" إلى دمشق، عقب التوتر الأخير في حلب ومناطق شمال شرقي البلاد، كما التقى عبدي خلال إحدى الزيارات الأخيرة بالرئيس أحمد الشرع، ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني. 

وكان عبدي قد أوضح لأسوشيتد برس أن قوات الشرطة في شمال شرقي سوريا ستُدمج أيضًا في جهاز الأمن الوطني السوري، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق خلال اللقاءات التي عقدها في دمشق على الخطوط العريضة لهذه العملية.

دولة موحدة

ولفت تريسي إلى أن الاتفاق الذي عقده عبدي وأبو قصرة ينص على تشكيل لجان مختصة من أجل عملية الدمج المرتقبة، والتي ستشمل القوات العسكرية وقوات الأمن الداخلي. 

وعزا عبدي تأخر الاتفاق للأحدث الأمنية التي شهدتها البلاد في الفترة الماضية، وأكد أن التطبيق الفعلي للاتفاق سيمنع تكرار أعمال القتل الطائفية التي شهدتها مناطق سورية مختلفة خلال سنوات النزاع.

كما شدد عبدي على أن قسد تتمسك برؤيتها لسوريا ديمقراطية لامركزية توزع فيها الصلاحيات بين المركز والمناطق ضمن دولة موحّدة. 

وفي 10 مارس/ آذار الماضي، وقّع الرئيس الشرع وقائد "قسد"، اتفاقًا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة، لتأكيد وحدة أراضي البلاد ورفض التقسيم.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - أسوشيتد برس
تغطية خاصة