الإثنين 8 يوليو / يوليو 2024

"اتهامات سخيفة".. شقيقة زعيم كوريا الشمالية تنفي إرسال أسلحة إلى روسيا

"اتهامات سخيفة".. شقيقة زعيم كوريا الشمالية تنفي إرسال أسلحة إلى روسيا

Changed

شقيقة الزعيم الكوري الشمالي رفضت الاتهامات الأميركية
شقيقة الزعيم الكوري الشمالي رفضت الاتهامات الأميركية - إكس
خرجت شقيقة الزعيم كيم جونغ أون لترد على اتهامات وجهتها كوريا الجنوبية وواشنطن إلى بيونغيانغ بإرسال أسلحة إلى روسيا لدعم حربها على أوكرانيا.

نفت شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليوم الجمعة، المزاعم التي انتشرت على نطاق واسع بأن بيونغيانغ تقوم بتصدير الأسلحة إلى روسيا، واصفة هذه الادعاءات بأنها "سخيفة".

وتتهم كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بشكل مستمر كوريا الشمالية بإرسال أسلحة إلى روسيا، في تجاوز للعقوبات الدولية المفروضة على البلدين والتي من شأنها حظر أي عملية نقل أسلحة بينهما.

"جهوزية للحرب"

وكان محللون قد حذروا من أن تكثيف بيونغيانغ اختبار وإنتاج أسلحة المدفعية وصواريخ كروز، قد يكون تمهيدًا لإرسال شحنات منها إلى روسيا لاستخدامها في أوكرانيا.

ومنذ مطلع 2024 نفّذت كوريا الشمالية تجارب صاروخية عديدة، وفي أبريل/ نيسان الفائت، أعلنت بيونغيانغ أنّها اختبرت صاروخًا جديدًا متوسط المدى فرط صوتي يعمل بالوقود الصلب.

لكن كيم يو جونغ قالت: إن بيونغيانغ "ليس لديها أي نية لتصدير قدراتنا التقنية العسكرية إلى أي دولة"، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية الجمعة.

كما اتهمت شقيقة زعيم كوريا الشمالية سول وواشنطن بـ"تضليل الرأي العام عبر إطلاق إشاعة كاذبة بأن أنظمة الأسلحة التي ننتجها مخصصة للتصدير إلى روسيا".

وأضافت: "الأمر الأكثر إلحاحًا بالنسبة إلينا ليس الإعلان أو تصدير شيء ما، بل جعل جاهزية جيشنا للحرب والردع أكثر اكتمالًا من حيث الجودة والكمية".

العلاقات بين بيونغيانغ وموسكو

وعززت كوريا الشمالية المعزولة دوليًا إلى حد كبير علاقاتها العسكرية في الآونة الأخيرة مع موسكو، حيث شكرت بيونغيانغ روسيا الشهر الماضي لاستخدامها حق النقض في مجلس الأمن الدولي، لمنع تجديد تفويض لجنة خبراء تراقب العقوبات الدولية المفروضة على نظام كيم.

وأكدت كوريا الجنوبية في مارس/ آذار أن جارتها الشمالية شحنت نحو سبعة آلاف حاوية أسلحة إلى روسيا لاستخدامها في حربها مع أوكرانيا، وهي عمليات تعتقد سول أنها بدأت في يوليو/ تموز الماضي تقريبًا.

فيما قالت واشنطن وخبراء: إن بيونغيانغ تسعى في المقابل للحصول على مساعدات عسكرية من روسيا مثل تكنولوجيا الأقمار الاصطناعية وإلى تحديث معداتها العسكرية المتقادمة.

ودعت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي جيشها إلى إجراء "تغيير تاريخي" في الاستعدادات للحرب، إذ تراجعت العلاقات بين الكوريتين إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات، حيث أعلنت بيونغيانغ أن كوريا الجنوبية هي "عدوها الرئيسي" وأغلقت الوكالات المخصصة لإعادة "التوحيد".

المصادر:
وكالات

شارك القصة

تابع القراءة