الأربعاء 15 أبريل / أبريل 2026
Close

اجتماعات أمنية ومعلومات استخباراتية.. هل تقنع إسرائيل واشنطن بضرب إيران؟

اجتماعات أمنية ومعلومات استخباراتية.. هل تقنع إسرائيل واشنطن بضرب إيران؟ محدث 02 فبراير 2026

شارك القصة

إسرائيل تكثّف مساعيها لإقناع واشنطن بضرب إيران - غيتي
إسرائيل تكثّف مساعيها لإقناع واشنطن بضرب إيران - غيتي
إسرائيل تكثّف مساعيها لإقناع واشنطن بضرب إيران - غيتي
الخط
تكثّف إسرائيل اجتماعاتها الأمنية وتعرض معلومات استخباراتية على واشنطن، في محاولة لإقناعها بخيار ضرب إيران.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأنّ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، زار الولايات المتحدة لبحث ملفّات عدة، منها إيران، وذلك في وقت تسعى فيه تل أبيب لإقناع واشنطن بالعدول عن المسار التفاوضي مع طهران.

وأضافت أن زامير التقى مسؤولين في البنتاغون، في خضم اجتماعات عسكرية أميركية إسرائيلية مكثّفة. كما بيّنت وسائل إعلام إسرائيلية أن تل أبيب تزوّد واشنطن بمعلومات استخبارية قيمة ومحدّثة، لأهدافٍ محتملة داخل إيران.

هدف إسرائيل من تزويد واشنطن بمعلومات استخباراتية

أفاد مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة، عبد القادر عبد الحليم، بأن الهدف من تزويد إسرائيل الولايات المتحدة بمعلومات استخباراتية لا يقتصر على التحضير لضربة مستقبلية أو جعل أي ضربة أميركية محتملة "أكثر نجاعة"، بل يتعدّى ذلك إلى محاولة إقناع واشنطن بالعدول عن المسار التفاوضي مع إيران.

ونقل المراسل عن القناة 12 الإسرائيلية أن تل أبيب تبذل جهودًا مكثفة، تشمل عقد لقاءات مباشرة بين مسؤولين أمنيين إسرائيليين وأميركيين، في مسعى لإقناع الولايات المتحدة بأن الخيار العسكري هو الأكثر جدوى في المرحلة المقبلة.

ووفقًا للمراسل، تأتي هذه التحركات الإسرائيلية في أعقاب الحديث عن "انفتاح أميركي أكبر على المفاوضات" مع إيران، إلى جانب وجود جهود فعلية من الوسطاء لعقد لقاء هذا الأسبوع في أنقرة بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى أن تل أبيب أبلغت الجانب الأميركي بأن التخلي عن الخيار العسكري "قد يسرّع امتلاك إيران قنبلة نووية"، وفق الادعاء الإسرائيلي.

ولفت إلى أن التقارير الإسرائيلية تتحدث عن خشية متزايدة من توجه الولايات المتحدة نحو إبرام اتفاق نووي مع إيران دون الأخذ بالاشتراطات الإسرائيلية الأخرى.

شروط إسرائيل لأي اتفاق أميركي - إيراني: 
  • إنهاء البرنامج النووي الإيراني.
  • إنهاء البرنامج الصاروخي الإيراني، وتحديدًا الصواريخ الباليستية.
  • وقف دعم ما تصفه إسرائيل بـ"وكلاء إيران" في المنطقة.

ووفقًا للمراسل، تطرح إسرائيل ثلاثة اشتراطات رئيسية لأي اتفاق أميركي - إيراني مستقبلي، تتمثل في: إنهاء البرنامج النووي الإيراني، ووقف البرنامج الصاروخي ولا سيما الصواريخ الباليستية، إضافة إلى وقف دعم ما تصفه إسرائيل بـ"وكلاء إيران" في المنطقة.

واشنطن وتعزيز الدفاع الجوي قبل مهاجمة إيران

وجاءت التسريبات الإسرائيلية في وقت ذكرت فيه صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلًا عن مسؤولين أميركيين، أن على الولايات المتحدة تعزيز أنظمة الدفاع الجوي في قواعدها بمنطقة الشرق الأوسط قبل أي هجوم قد تشنه على إيران.

وأشارت الصحيفة في تقرير لها الأحد إلى أن إدارة واشنطن يجب أن تجعل أنظمة الدفاع في قواعدها بالمنطقة أكثر قوة قبل توجيه أي ضربة لإيران، تحسبًا لاحتمالية الرد بالمثل.

ونقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الضربات الجوية ضد إيران لن تقع في وقت قريب، لأن وزارة الدفاع (البنتاغون) في مرحلة نشر أنظمة دفاع جوي إضافية لحماية إسرائيل والحلفاء العرب والقوات الأميركية بشكل أفضل في حال ردّت إيران أو في حال نشوب صراع محتمل طويل الأمد.

وبحسب التقرير، يرى المسؤولون أنه إذا أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم أمرًا بالهجوم، فإن البنتاغون يستطيع تنفيذ "ضربة جوية محدودة" ضد إيران، غير أنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة ليست مستعدة بما يكفي لمواجهة ردود انتقامية محتملة من إيران في حال تنفيذ "هجوم حاسم".

والسبت، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن واشنطن تجري مفاوضات مع طهران، لكنه تحدث بنبرة متشائمة حيال إمكانية التوصل إلى نتيجة إيجابية من المحادثات.

أما المرشد الإيراني علي خامنئي، فقال خلال كلمة وجهها إلى الشعب الأحد، إن أي هجوم أميركي على بلاده سيؤدي إلى حرب إقليمية.

وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولًا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودًا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأميركية.

وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها النووي مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - الأناضول
تغطية خاصة