الجمعة 6 مارس / مارس 2026
Close

اجتماع إيراني - أميركي في تركيا.. ترمب يوجّه تحذيرًا لطهران

اجتماع إيراني - أميركي في تركيا.. ترمب يوجّه تحذيرًا لطهران

شارك القصة

ترمب يحذر إيران في حال فشلت المفاوضات - غيتي
ترمب يحذر إيران في حال فشلت المفاوضات - غيتي
الخط
نقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول عربي، أنه من المرجح أن تعقد اجتماعات بين الولايات المتحدة وإيران في تركيا الجمعة 6 فبراير.

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الإثنين، أن هناك محادثات جارية مع إيران، لكنه حذّر من أن "أمورًا سيّئة" ستحدث إذا فشلت إيران في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، وذلك بعدما دعت طهران إلى بدء محادثات حول برنامجها النووي مع واشنطن.

وقال ترمب للصحفيين في البيت الأبيض: "لدينا سفن متجهة إلى إيران الآن، سفن كبيرة.. ونجري محادثات مع إيران. سنرى كيف ستسير الأمور"، مضيفًا: "إذا تمكنا من التوصل إلى حل فسيكون ذلك رائعًا. وإذا لم نتمكن من ذلك، ستحدث على الأرجح أمور سيئة".

"اجتماع مرتقب في تركيا" بشأن الملف الإيراني

وكان ترمب قد لوّح باستخدام القوة وأرسل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط، عقب الاحتجاجات التي بلغت ذروتها في إيران الشهر الماضي، وأسفرت عن مقتل الآلاف، بحسب منظمات حقوقية.

وقد عززت الولايات المتحدة انتشارها العسكري في المنطقة عبر الدفع بأسراب من المقاتلات والطائرات، وأسطول بحري تقوده حاملة الطائرات أبراهام لينكولن.

ونقلت وكالة فرانس برس عن مسؤول عربي، أنه من المرجح أن تعقد اجتماعات بين الولايات المتحدة وإيران في تركيا الجمعة 6 فبراير/ شباط الجاري.

ووفقًا للوكالة، قال المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته: "من المرجح أن يعقد اجتماع بين مفاوضين أميركيين ومسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى الجمعة في تركيا"، مضيفًا: "تم ترتيب الاجتماع المحتمل بعد تدخلات من مصر وقطر وتركيا وسلطنة عُمان".

ما هي أسباب قبول واشنطن وطهران بالتفاوض؟

وبشأن السبب الذي دفع إيران والولايات المتحدة للذهاب إلى المفاوضات، أفاد مراسل التلفزيون العربي في طهران، حازم كلاس، بأن السبب الرئيسي يعود إلى دور دول المنطقة والوساطات، إضافة إلى تفعيل الخطوط الدبلوماسية بشكل مكثف خلال الأيام الماضية.

وأشار كلاس من أستوديوهات لوسيل إلى أن المنطقة شهدت حراكًا دبلوماسيًا واسعًا، سواء على خط طهران أو على خط واشنطن، لافتًا إلى أن هذه الجهود، التي بدأت من السعودية وقطر والدول الخليجية مرورًا بمصر، ربما أثمرت في تركيا.

وأوضح أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن المفاوضات ستُعقد خلال الأيام القليلة المقبلة، وربما في تركيا، على مستوى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الرئاسي الأميركي ستيف ويتكوف، من دون تحديد دقيق للزمان والمكان.

ولفت كلاس إلى أن إيران تسوّق أن جهوزيتها العسكرية الكبيرة حالت دون اتخاذ أي قرار أميركي بتوجيه ضربات عسكرية، وبالتالي لم يكن التفاوض "تحت النار".

وأضاف أن طهران ترى أن الجانب الأميركي فضل التفاوض والحوار بعد إدراكه أن كل أدوات الضغط السابقة لم تُجدِ نفعًا، سواء عبر العقوبات الاقتصادية أو التهديد بالعمل العسكري، أو محاولات تأليب الشارع الإيراني ودفع الاحتجاجات نحو الفوضى.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات