الثلاثاء 17 فبراير / فبراير 2026
Close

اجتماع لجنة الميكانيزم.. تأكيد دعم استقرار لبنان وتعزيز جهد نزع السلاح

اجتماع لجنة الميكانيزم.. تأكيد دعم استقرار لبنان وتعزيز جهد نزع السلاح

شارك القصة

رحبت أورتاغوس بقرار الحكومة حصر الأسلحة تحت سيطرة الدولة بحلول نهاية العام
رحبت أورتاغوس بقرار الحكومة حصر الأسلحة تحت سيطرة الدولة بحلول نهاية العام- غيتي
الخط
اجتمعت لجنة وقف الأعمال الحربية في الناقورة لبحث تنفيذ اتفاق نزع سلاح حزب الله وتثبيت الهدوء جنوب لبنان بدعم أميركي يؤكد حصر السلاح بيد الدولة.

أكدت السفارة الأميركية في لبنان، اليوم الأربعاء، أن لجنة الإشراف على وقف الأعمال الحربية المعروفة بـ"الميكانيزم" عقدت اجتماعها الثاني عشر اليوم في منطقة الناقورة جنوب البلاد. 

وجرى الاجتماع بمشاركة كبار القادة العسكريين والدبلوماسيين، لمراجعة التقدم الذي أحرزه الجيش اللبناني في الحفاظ على ترتيبات وقف الأعمال العدائية وتعزيز جهود نزع السلاح في لبنان، بحسب بيان للسفارة، الذي نقلته الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان. 

إشادات بالجيش اللبناني

الجلسة، التي استضافتها قوات اليونيفيل، ضمت كلًا من الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، رئيس اللجنة، والمستشارة مورغان أورتاغوس، بالإضافة إلى ممثلين كبار من جميع الوفود.

وقد أكد "جميع الأعضاء التزامهم المشترك بدعم الاستقرار في لبنان، واتفقوا على تنظيم الاجتماعات بشكل أكثر منهجية، معلنين أن الاجتماعات التالية من الثالث عشر إلى السادس عشر للّجنة ستُعقد قبل نهاية العام". 

وقال الجنرال كليرفيلد: "إن إضفاء الطابع الرسمي على جدول الاجتماعات يضمن توافق جميع المشاركين، اطلاعهم الكامل، واستعدادهم لتقديم تحديثات شفافة إلى المجتمع الدولي. إن هذا النهج يعزّز الكفاءة العملانية ويبني الثقة المشتركة الضرورية لتحقيق السلام الدائم في لبنان". 

وأضاف البيان: "خلال اجتماع اللجنة، قدّم الجيش اللبناني تحديثًا عملانيًا مفصلًا، مسلّطًا الضوء على عملية حديثة لتطهير منشأة تحت الأرض بالقرب من وادي العزية، حيث أسفرت العملية عن استطلاع شامل للمنطقة، مع التخطيط لإعادة زيارتها لاحقًا". وأشاد كليرفيلد باحترافية الجيش اللبناني وانضباطه وفق البيان. 

وأردف الجنرال كليرفيلد قائلاً: "إن احترافية الجيش اللبناني والتزامه جديران بالملاحظة. لقد شاهدته ينفّذ مجموعة واسعة من العمليات، بدءًا من توفير الحماية لعمليات حصاد الزيتون وصولًا إلى تنفيذ عمليات معقدة لتحديد موقع منشأة تحت الأرض، تفكيكها، وتحييدها، والتي يُعتقد أنها كانت تُستخدم من قِبل جهات خبيثة. يعكس أداؤه هذا قوة الجيش اللبناني وعزيمته الراسخة لتأمين مستقبل وطنه".

أورتاغوس تدعو لتنفيذ خطة حصر السلاح بالكامل

كما بحثت اللجنة أيضًا فرص التخفيف المستمر من انتهاكات ترتيبات وقف الأعمال العدائية. واتفق المشاركون على أن تظل هذه المسألة بندًا ثابتًا على جدول أعمال جميع الجلسات المستقبلية، باعتبارها جزءًا من الجهد الجماعي للحفاظ على السلام وتعزيز المساءلة في إطار ترتيبات وقف الأعمال العدائية". 

وقالت أورتاغوس: "إننا نواصل متابعة التطورات في لبنان، ونرحب بقرار الحكومة وضع جميع الأسلحة تحت سيطرة الدولة بحلول نهاية العام." وأضافت: "يتعين على الجيش اللبناني الآن تنفيذ خطته بشكل كامل". 

وختم البيان مشيرًا إلى أن "لجنة الإشراف على وقف الأعمال الحربية (الميكانزم) لا تزال تضطلع بدور محوري في رصد الالتزامات التي تعهد بها كل من إسرائيل ولبنان، والتحقق منها، والمساهمة في إنفاذها". 

الحكومة والحزب

وأنهى اتفاق لوقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني، تمّ التوصل إليه برعاية أميركية وفرنسية، حربًا إسرائيلية مدمرة على لبنان استمرت أكثر من عام.

ونص الاتفاق على تراجع الحزب من منطقة جنوب نهر الليطاني (على مسافة نحو 30 كيلومترًا من الحدود) وتفكيك بنيته العسكرية فيها، وحصر حمل السلاح في لبنان بالأجهزة الرسمية.

وعلى وقع ضغوط أميركية، قررت الحكومة اللبنانية في أغسطس/ آب تجريد حزب الله من سلاحه، حيث وضع الجيش اللبناني خطة من خمس مراحل لسحب السلاح، في خطوة سارع الحزب إلى رفضها، واصفًا القرار بأنه "خطيئة".

تابع القراءة

المصادر

وكالات