سيعقد قادة مجموعة السبع، غدًا الأحد، عبر الفيديو، اجتماعًا مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لبحث الدعم الغربي لبلاده في مواجهة الهجوم الروسي، في حين وصف البيت الأبيض اللقاء بأنه دليل على فشل روسيا.
ولم يعطِ المسؤولون الألمان تفاصيل حول الاجتماع المرتقب الأحد. وترأس ألمانيا المجموعة التي تضم أيضًا بريطانيا وكندا وإيطاليا واليابان وفرنسا والولايات المتحدة. وقالت كريستيان هوفمان المتحدثة باسم المستشار الألماني أولاف شولتس، أمس الجمعة، إن الأخير سيستضيف الاجتماع الذي يشارك فيه زيلينسكي، والذي سيقدم تقريرًا عن الوضع الحالي في بلاده وفق هوفمان.
ويُتوقع البحث في مزيد من العقوبات ضد روسيا أو على الأقل تشديد التدابير الاقتصادية المتّخذة ضدها.
"الحرب العالمية الثانية"
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن القادة سيظهرون "وحدة صف مجموعة السبع في استجابتنا الجماعية بما في ذلك البناء على عقوباتنا غير المسبوقة لجعل بوتين يدفع ثمنًا باهظًا".
واعتبرت أن إظهار عزم غربي-أوكراني سيوجّه رسالة إلى الكرملين عشية العرض العسكري الروسي في يوم النصر في التاسع من مايو/ أيار، والذي تحتفل فيه روسيا بالانتصار على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، لكن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حوّله إلى تظاهرة قومية كبرى.
وسيتخلل مراسم يوم النصر استعراض صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية وطائرات ودبابات في الساحة الحمراء في موسكو، حيث يصر الكرملين على تصوير الهجوم على أوكرانيا الموالية للغرب على أنه نزاع ضد نازيين أشبه بالحرب العالمية الثانية.
" السير في شوارع كييف"
وشددت ساكي على "أهمية التوقيت الذي سيعقد فيه اجتماع مجموعة السبع، عشية إحياء روسيا يوم النصر الذي أراد الرئيس بوتين بالتأكيد أن يحتفل فيه، بالانتصار على أوكرانيا". وتابعت: "بالطبع لن يفعل. هو توقع السير في شوارع كييف لكن واضح أن هذا الأمر لن يحصل".
وقالت ساكي إن بوتين أراد منذ البداية "السيطرة على أوكرانيا وتجريدها من وحدة أراضيها، وسيادتها وزرع الشقاق في صفوف حلف شمال الأطلسي وفي الغرب" لكنه لم ينجح. وتابعت: "لذلك وبما أن الرئيس بوتين لن يسير في شوارع كييف فنحن ربحنا بالفعل من نواح عدة".