الثلاثاء 17 مارس / مارس 2026
Close

اجتماع للإطار التنسيقي في العراق.. هل يقترب من تسمية مرشحه لرئاسة الحكومة؟

اجتماع للإطار التنسيقي في العراق.. هل يقترب من تسمية مرشحه لرئاسة الحكومة؟ محدث 28 يوليو 2022

شارك القصة

نافذة ضمن "العربي" تسلط الضوء على فرص إنهاء الأزمة الحكومية في العراق (الصورة: مواقع التواصل)
نافذة ضمن "العربي" تسلط الضوء على فرص إنهاء الأزمة الحكومية في العراق (الصورة: مواقع التواصل)
الخط
يسعى الإطار التنسيقي إلى تسمية مرشحه لرئاسة الوزراء في العراق بعد انسحاب كتلة تحالف الفتح عقب انكفاء التيار الصدري الفائز الأكبر في الانتخابات الأخيرة.

تعقد قوى الإطار التنسيقي في العراق اجتماعًا، اليوم الأربعاء، لبحث تسمية مرشحها لرئاسة الحكومة المقبلة، وفق تصريحات لوسائل إعلام محلية، أدلى بها فاضل جابر الفتلاوي، القيادي في الإطار التنسيقي والنائب عن "تحالف الفتح".

وأوضح الفتلاوي أنّه من المقرر أن يبحث المجتمعون أيضًا ما يتعلق بإعلان هادي العامري، انسحاب كتلته من المشاركة بالحكومة. مضيفًا أنه "بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى ستتضح ملامح الحكومة الجديدة، لأن جميع الكتل جادّة بقضية الإسراع في تشكيل الحكومة".

وكان مكتب العامري، رئيس تحالف "الفتح"، أحد أبرز قوى الإطار التنسيقي، قد أصدر الإثنين بيانًا نشرته وكالة الأنباء الرسمية العراقية، أعلن فيه أنه "لن يشترك بالحكومة المقبلة وأي حكومة مستقبلية"، ونفى ترشيحه لرئاسة الحكومة.

فشل المبادرات السابقة

وبعد مرور أكثر من ثمانية أشهر على إجراء الانتخابات البرلمانية، وفشل عشرات المبادرات التي طرحتها مختلف الأطراف السياسية، في إذابة الجليد بين تحالف "إنقاذ وطن" والمكون من التيار الصدري وتحالف السيادة السني والحزب الديمقراطي الكردستاني من جهة، وبين تحالف الإطار التنسيقي من جهة أخرى.

وأصرّ رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر على تشكيل حكومة أغلبية، لكن الثلث المعطل للإطار التنسيقي حال دون ذلك في أكثر من جلسة برلمانية، مما دفعه إلى إعلان استقالة نوابه البالغ عددهم 73 نائبًا، بعيد إعلان انسحابه من الحياة السياسية.

والثلاثاء، أوضح الفتلاوي في تصريحات صحفية أن قرار العامري "يخص شخصه وليس التحالف ككل". من جهته، أكد رئيس ائتلاف "دولة القانون" نوري المالكي، أن الإطار التنسيقي قطع "شوطاً مهمّاً" في حواراته السياسية وحقق تقدمًا وصاغ أفكارًا وآليات".

وقال المالكي في تصريحات صحافية: إن "الإطار اقترب من تحقيق أهدافه وأهمّها تسمية رئيس الوزراء وتشكيل حكومة قادرة على النهوض بالواقع الأمني والخدمي".

وترتبط تسمية مرشح رئاسة الوزراء بانعقاد جلسة لمجلس النواب مخصصة لانتخاب رئيس للجمهورية، ليتولّى الأخير تكليف مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددًا بتشكيل الحكومة الجديدة.

وحتى الآن، فشلت وساطات قوى سياسية عراقية للتوفيق بين الحزبين الكرديّين الأكبر في العراق، الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

وتعمل القوى على حلّ الخلافات بين الحزبين والتوصل إلى "مرشح تسوية" لرئاسة الجمهورية، الذي هو من حصة المكوّن الكردي وفق المحاصصة السياسية المعمول بها في العراق.

تابع القراءة

المصادر

العربي - الأناضول
تغطية خاصة