قال التلفزيون الرسمي الإيراني الأربعاء إن ما مجموعه 3117 شخصًا قتلوا خلال موجة الاحتجاجات ضد السلطات والتي ووجهت بقمع عنيف، وذلك نقلًا عن المؤسسة الإيرانية للشهداء وقدامى المقاتلين.
ونقل التلفزيون عن بيان للمؤسسة أن 2427 من القتلى، وبينهم عناصر في قوات الأمن، اعتبروا "شهداء" لأنهم ضحايا "أبرياء".
ودانت السلطات موجة الاحتجاجات ووصفتها بأنها "إرهابية" وأعمال "شغب" عنيفة تؤججها الولايات المتحدة. في المقابل، تقول منظمات حقوقية إن آلاف المتظاهرين المطالبين بالتغيير قُتلوا بنيران قوات الأمن.
وبدأت الاحتجاجات في إيران أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2025 على خلفية تدهور قيمة العملة المحلية وتفاقم الأزمة الاقتصادية، وانطلقت من طهران قبل أن تمتد إلى مدن عدة، مع إقرار الرئيس مسعود بزشكيان بحالة الاستياء.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران منذ انطلاق المظاهرات.
في المقابل، اتهمت طهران، واشنطن، بالسعي عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى، لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام.