الإثنين 15 كانون الأول / ديسمبر 2025

احتجاجات المغرب.. "جيل زد 212" يطالب بفرص عمل وبإقالة الحكومة

احتجاجات المغرب.. "جيل زد 212" يطالب بفرص عمل وبإقالة الحكومة

شارك القصة

احتجاجات حركة جيل زد 212 في المغرب
تشدد حركة "جيل زد 212" في المغرب على التمسك بمطالبها وعلى رأسها إقالة الحكومة - غيتي
الخط
شددت حركة "جيل زد 212" على ضرورة "إشراك الشباب في القرار عبر فتح المجال أمام الكفاءات الشابة لتولي المسؤولية السياسية والإدارية".

جدد شباب حركة "جيل زد 212" في المغرب اليوم الثلاثاء، مطالبتهم بإقالة الحكومة عقب انتهاء اليوم العاشر من المظاهرات، فيما أعلنت الحكومة استعدادها للحوار.

وجددت الحركة في بيان مطلب الشباب بـ"إقالة الحكومة وإصلاح جذري لقطاعي التعليم والصحة"، داعيةً إلى "تطهير المؤسسات العمومية والإدارية من الفساد، وتعزيز مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة".

قضاء مستقل وإشراك الشباب في القرار

وطالب البيان الذي نشرته الحركة على مواقع التواصل الاجتماعي بـ"قضاء مستقل وخلق فرص شغل للشباب".

كما شددت "جيل زد 212" على ضرورة "إشراك الشباب في القرار عبر فتح المجال أمام الكفاءات الشابة لتولي المسؤولية السياسية والإدارية".

وأكد لوكالة فرانس برس المتظاهر رضا (27 عامًا) -الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه الثاني- أنّه "في خلال السنوات الأربع من عمر الحكومة المغربية، لم يتحقّق أي تحسّن بل بالعكس ازداد القمع والفساد".

وأضاف "أتينا للأسباب عينها: حقوقنا الأساسية. في كلّ عائلة، أفراد يحتاجون إلى رعاية طبية أحيانًا. وعندما نصل إلى المستشفى. تتجلّى الكارثة أمامنا".

مساعٍ حكومية للحوار مع "جيل زد"

وعلى الضفة الأخرى، قال وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بن سعيد من جانبه إنه طلب لقاء عدد من الشباب المنتمين إلى "جيل زد 212" من أجل مناقشة القضايا المطروحة، لكنه لم يتلق أي رد منهم.

وفي برنامج حواري بقناة "ميدي1 تي في" المحلية، أعلن بن سعيد استعداده للحوار مع هؤلاء الشباب من أي منصة يختارونها.

وأمس الإثنين، ولليوم العاشر، شهدت مدن مغربية مظاهرات سلمية، وذلك بعد مواجهات دامية الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة مئات، إلى جانب خسائر مادية وتوقيفات واسعة، وفق ما أعلنت السلطات.

ويقود تلك المظاهرات شباب من "جيل زد" المولودين بين منتصف تسعينيات القرن الماضي والسنوات الأولى من القرن الحالي، في أوج ثورة التكنولوجيا الحديثة والإنترنت.

وكثف الوزراء حضورهم بالقنوات الرسمية في محاولات لاستيعاب الشارع، وتقديم إجابات عن القضايا المطروحة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة