Skip to main content

احتفالات للطائفة الإيزيدية في العراق.. ماذا نعرف عن عيد "الأربعاء الأحمر"؟

الأربعاء 15 أبريل 2026
يحتفل الإيزيديون بعيد الأربعاء الأحمر ويعتقدون أنه اليوم الذي خُلق فيه الكون - غيتي

شهد العراق اليوم الأربعاء احتفالات وطقوسًا للطائفة الإيزيدية، التي يتركّز انتشارها جغرافيًا بشكل رئيسي في محافظتَي نينوى ودهوك بإقليم كردستان.

وواكبت كاميرا التلفزيون العربي ومراسلنا في العراق غسان خضر هذه الاحتفالات، كما رصد بعضًا من الطقوس التي احتفل من خلالها الإيزيديون.

ما هو عيد "الأربعاء الأحمر"؟

الإيزيدية هي طافة دينية، ولها تقويم سنوي خاص، ويصادف اليوم الأربعاء 15 أبريل/ نيسان رأس السنة وفق التقويم الإيزيدي.

يُعرف هذا اليوم باسم "الأربعاء الأحمر"، ويُعدّ أحد أقدم الأعياد الإيزيدية. ويُحتفل به في الأربعاء الأول من شهر أبريل/ نيسان بحسب التقويم الشرقي.

ويمثل عيد "الأربعاء الأحمر" في المعتقد الإيزيدي يوم انفجار "الدُرّة البيضاء" وتكوّن عناصر الطبيعة: الماء، والتراب، والهواء، والنار. كما أنه يمثّل عيد خلق الكون بحسب الأدبيات الإيزيدية.

وتأتي تسمية الأحمر من شروق الشمس، الذي يصبغ السماء باللون الأحمر. ويُمنع الإيزيديون في هذا الشهر عن الحراثة والزواج، بحسب معتقدهم.

"ليلة القناديل"

وتعتبر "ليلة القناديل" الطقس الأهم في "الأربعاء الأحمر"، والذي يقام في معبد "لالش". ويوقد خلاله الإيزيديون 365 قنديلًا زيتيًا بعدد أيام السنة، وذلك في مشهد يجسد "انتصار النور على الظلام".

ومن الطقوس التي يقيمها الإيزيديون في هذا العيد، سلق وتلوين البيض، حيث ترمز البيضة إلى كروية الأرض، بينما ترمز الألوان إلى التنوّع، وفق معتقدهم.

يشعل الإيزيديون في "ليلة القناديل" 365 قنديلًا زيتيًا على عدد أيام السنة - غيتي

وتلتزم العائلات الإيزيدية في هذا اليوم بتعليق باقات من زهور الشقائق الحمراء مع قشور البيض، احتفالًا بقدوم العام الجديد.

ويبلغ تعداد الإيزيديين نحو نصف مليون. وقد هاجر عدد كبير منهم إلى أوروبا بسبب ظروف البلاد.

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة