الثلاثاء 6 أكتوبر / أكتوبر 2026

احداثيات وصور.. "مسبار" يوثّق استهداف مصنع روتم الإسرائيلي للكيماويات

احداثيات وصور.. "مسبار" يوثّق استهداف مصنع روتم الإسرائيلي للكيماويات

شارك القصة

موقع روتم للمواد الكيمائية
حدد فريق مسبار موقع روتم للمواد الكيمائية وطبيعة الهدف المستهدف
حدد فريق مسبار موقع روتم للمواد الكيمائية وطبيعة الهدف المستهدف
الخط
تكشف وثائق تعاقدية وتقارير حقوقية عن دور شركة روتم في سلاسل توريد الأسلحة المحرمة دوليًا ومنها الفسفور الأبيض.

نشرت حسابات على منصّات التواصل الاجتماعي مشاهد من استهداف مصنع روتم للمواد الكيمائية بتاريخ 25 مارس/ آذار 2026.

وتحقّق فريق برنامج "مسبار" في التلفزيون العربي المُتخصّص في تتبّع وتدقيق الأخبار من المقاطع المتداولة وعمل على تحديد موقعها الجغرافي للوصول إلى المكان بالتحديد وطبيعة المنطقة المستهدفة.

ومن خلال مطابقة معالم الموقع الظاهرة في الفيديو، يتّضح أنّ موقع الاستهداف هو مصنع "ICL Rotem" للكيماويات.

أسلحة محرمة دوليًا

ويقع هذا المصنع في المدينة الصناعية التي تضمّ عدة شركات ومصانع شرق ديمونة، في النقب جنوب الأراضي المحتلة. وتحديدًا عند الإحداثيات 424260.13, 265391.35.

وتُنتج هذه الشركة سنويًا 2.170 ألف طن من صخور الفوسفات، و176 ألف طن من حمض الفوسفوريك الأبيض عالي النقاء.

وتظهر التقارير المالية أن إيرادات الشركة سنة 2023 بلغت حوالي 10 مليار دولار.

وتُعتبر شركة "روتم" التابعة للمجموعة (ILC) الإسرائيلية، المورد الرئيسي للفوسفات المستخرج من صحراء النقب والذي ينتج الفوسفور الأبيض العسكري.

وتكشف الوثائق التعاقدية والتقارير الحقوقية عن دور الشركة في سلاسل توريد الأسلحة المحرمة دوليًا.

ويلعب فرع الشركة في الولايات المتحدة دورًا حوريًا في الصناعات العسكرية، وتُشير العقود الرسمية للمُشتريات الفيدرالية الأميركية إلى أنّ هذا الفرع هو المُورّد الرسمي لمادة الفوسفور الأبيض لصالح الجيش الأميركي.

وتُستخدم هذه المادة في إنتاج قذائف الهاون والمدفعية من عيار 155 ملم، وهي الذخائر التي تصنّف كقذائف حارقة.

وتُثير مادة الفوسفور الأبيض جدلًا قانونيًا واسعًا عند استخدامها في مناطق مأهولة نظرًا لقدرتها على إحداث حروق شديدة تصل إلى العظام وفشل في الأعضاء الحيوية.

ويحظر القانون الدولي الإنساني استخدامه كقذائف حارقة ضد أهداف عسكرية تقع ضمن تجمعات مدنية.

ووثّقت منظمات دولية بارزة منها "هيومن رايتس ووتش" و"منظمة العفو الدولية" استخدام الجيش الإسرائيلي لقذائف الفسفور الأبيض في العمليات العسكرية الأخيرة في لبنان في مارس 2026 مما أدى إلى إصابات بين المدنيين واحتراق مساحات زراعية واسعة.

ووثّقت "هيومن رايتس ووتش" كذلك مقاطع فيديو وصور الأقمار الصناعية انفجارات جوية للفوسفور الأبيض فوق مناطق مكتظة بالسكان في قطاع غزة.

تابع القراءة

المصادر

مسبار