قال مسؤول بارز في البرلمان الإيراني، اليوم الإثنين، إن طهران قد ترفع القيود على خدمات الإنترنت خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد أن قطعت السلطات الاتصالات في ظل الاحتجاجات التي شهدتها البلاد.
وبدت الشوارع الإيرانية هادئة نسبيًا طوال الأسبوع الماضي، منذ أن تمكنت السلطات من إخماد الاحتجاجات المناهضة للحكومة، التي انطلقت أواخر ديسمبر/ كانون الأول، وسرعان ما تحولت إلى أعمال عنف واسعة خلال الأيام الثلاثة الأولى من اندلاعها.
اختراق التلفزيون الرسمي الإيراني
في غضون ذلك، تعرض التلفزيون الرسمي لاختراق مساء الأحد، حيث تم عرض خطابات للرئيس الأميركي دونالد ترمب ونجل آخر شاه لإيران الذي يعيش في المنفى.
وقال مسؤول إيراني لـ"رويترز"، فضل عدم الكشف عن هويته، إن حصيلة القتلى تجاوزت خمسة آلاف شخص، بينهم نحو 500 من أفراد قوات الأمن، مشيرًا إلى أن أعنف الاشتباكات دارت في المناطق ذات الأغلبية الكردية بشمال غرب البلاد.
اتهامات متبادلة
ويتهم المعارضون السلطات الإيرانية باستخدام القوة المفرطة وإطلاق النار على المتظاهرين السلميين لقمع المعارضة.
من جانبهم، يصرّ القادة الدينيون في طهران على أن حشودًا مسلحة، يُزعم أن أعداء أجانب يقفون خلفها، هاجمت المستشفيات والمساجد خلال الاضطرابات الأخيرة.
وأثارت أعمال العنف تهديدات متكررة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتدخل عسكريًا، لكنه تراجع عن ذلك منذ توقف أعمال القتل على ما يقول.