الأحد 8 مارس / مارس 2026
Close

ارتباك في إسرائيل.. أبو عبيدة: عملية بيت حانون ضربة للجيش الهزيل

ارتباك في إسرائيل.. أبو عبيدة: عملية بيت حانون ضربة للجيش الهزيل

شارك القصة

وصف نتنياهو ما حدث بالـ"الصباح الصعب على إسرائيل"
وصف نتنياهو ما حدث بالـ"الصباح الصعب على إسرائيل" - جيش الاحتلال
الخط
كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن العملية المركبة التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة "وقعت في المنطقة العازلة".

أكّد أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الثلاثاء، أن عملية بيت حانون المركبة تعد "ضربة إضافية لهيبة جيش الاحتلال الهزيل ووحداته الأكثر إجرامًا".

وجاء ذلك بعد إعلان جيش الاحتلال مقتل خمسة من جنوده في معارك شمالي قطاع غزة يوم أمس، فيما أفادت إذاعة الجيش بأن 14 آخرين أُصيبوا في تفجير عبوات ناسفة في بلدة بيت حانون. وأوضح الجيش أن المصابين نُقلوا لتلقّي العناية الطبية، وقد جرى إبلاغ عائلاتهم.

أبو عبيدة يتوعد بالمزيد من العمليات

وقال أبو عبيدة، في سلسلة تدوينات عبر تطبيق "تلغرام"، إن "معركة الاستنزاف التي يخوضها مقاتلونا مع العدو، من شمال القطاع إلى جنوبه، ستكبده كل يوم خسائر إضافية"، كاشفًا عن عملية سابقة كادت أن تؤدي إلى أسر جنود من الاحتلال في يد المقاومة.

وأوضح: "ولئن نجح (الاحتلال) مؤخرًا في تخليص جنوده من الجحيم بأعجوبة؛ فلربما يفشل في ذلك لاحقًا، ليصبح في قبضتنا أسرى إضافيون".

وشدد على أن "صمود شعبنا وبسالة مقاوميه الشجعان هما، حصرًا، من يصنعان المعادلات ويرسمان معالم المرحلة القادمة، وإن القرار الأكثر غباء الذي يمكن أن يتخذه نتنياهو، سيكون الإبقاء على قواته داخل القطاع".

ما تفاصيل العملية؟

وفي أول تعليق له على العملية، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يزور الولايات المتحدة: "صباح صعب بعد مقتل جنود ضحّوا بأنفسهم في معركة الحسم ضد حماس وتحرير أسرانا"، حسب قوله.

وأوضحت مراسلة التلفزيون العربي في القدس، كريستين ريناوي، أن العملية وقعت عند الساعة العاشرة من مساء أمس، حيث كانت قوة من المشاة في جيش الاحتلال تقوم بعملية تمشيط وبحث عن مسلحين، فوقعت بكمين من فصائل المقاومة، عبر تفجير عبوتين ناسفتين، ما أوقع القتلى والجرحى بين صفوف جيش الاحتلال. 

وأشارت ريناوي، إلى أن أربعة من القتلى في صفوف الاحتلال، هم من كتيبة "نيتسح يهودا" الحربية، التابعة للواء كفير، أحد ألوية المشاة في الجيش الإسرائيلي، أما القتيل الخامس فهو من اللواء الشمالي بفرقة غزة.، كما أكدت مراسلة التلفزيون العربي أن 2 من المصابين جروحهم خطرة. 

وأكدت ريناوي أن الحدث كان مركبًا؛ إذ استهدف المقاومون الفلسطينيون في البداية قوة المشاة الإسرائيلية بتفجير عبوات ناسفة عن بُعد، ثم استكملوا الكمين بإطلاق النار على قوة الإنقاذ التي وصلت إلى موقع الحادث لإجلاء القتلى والجرحى.

"جرأة متزايدة" لدى مقاومي حماس

ومع القتلى الخمسة من جيش الاحتلال، ارتفع عدد الجنود القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي، منذ بداية حرب الإبادة التي يشنها على قطاع غزة إلى 888، في مختلف الجبهات، 446 منهم قتلوا منذ بدء العمليات البرية في القطاع، 70% منهم قتلوا عبر العبوات الناسفة. 

وتتحدث إسرائيل وفق ريناوي عن "جرأة متزايدة" من قبل المقاومين الفلسطينيين في قطاع غزة خلال الأيام الماضية، الذين يخرجون من بين الأنقاض والأنفاق ويواجهون بشكل مباشر رغم المخاطر العالية.

وفي هذا السياق، كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن العملية المركبة التي نفذتها المقاومة الفلسطينية في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة "وقعت في المنطقة العازلة على بعد كيلومتر واحد من السياج الحدودي".

وقالت الإذاعة: "إنّ الخلية المسلحة وصلت إلى منطقة خاضعة لسيطرة الجيش في بيت حانون وزرعت 4 عبوات ناسفة"، مضيفة أن "موقع الحادثة في بيت حانون يخضع لسيطرة الجيش الكاملة منذ عام ونصف تقريبًا".

وأوضحت أن "الكمين يثير تساؤلات عن كيفية وصول خلية وزراعتها عبوة ناسفة في منطقة تخضع لسيطرة الجيش"، مشيرة إلى أن إحدى العبوات الناسفة الأربع في بيت حانون جرى تفعيلها عن بُعد.

ولفتت إلى أن الجيش لم ينسحب من المنطقة العازلة في بيت حانون نهائيا حتى خلال وقف إطلاق النار.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة
المزيد من