ارتفعت حصيلة الفيضانات التي ضربت، الأربعاء الماضي، مناطق في النيبال قرب الحدود مع الصين إلى 903 قتلى و4247 مفقودًا، وفق ما أعلنت الهيئة النيبالية لإدارة حالات الطوارئ، اليوم الإثنين.
وفي الجانب الصيني، أفادت وسائل إعلام محلية بمقتل 16 شخصًا وفقدان 546 آخرين، ما يرفع الحصيلة الإجمالية المؤقتة على جانبي الحدود إلى 919 قتيلًا و4793 مفقودًا.
وتتزايد أعداد المفقودين مع وصول فرق الإنقاذ إلى المناطق التي جرفتها المياه، إذ تجاوز عدد الذين فقد أثرهم ألفي شخص في ثلاث مناطق نيبالية فقط، هي نواكوت وراسوا وماكوانبور.
كما انقطع الاتصال بـ592 مواطنًا أجنبيًا كانوا موجودين في المناطق المتضررة، في وقت لا يزال مصير مئات العاملين في مشاريع الطاقة مجهولًا.
هلع ومحاولات هروب.. مشاهد من اللحظات الأولى لحدوث الفيضان في نيبال pic.twitter.com/jtoFF0e07L
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 30, 2026
مئات العمال العالقين
وقالت هيئة إدارة الكوارث في نيبال، اليوم ، إن ما لا يقل عن 933 عاملًا يُعتقد أنهم محاصرون في نحو ستة مشاريع للطاقة الكهرومائية عقب الفيضانات.
وتعمل فرق الإنقاذ للوصول إلى العمال، وسط صعوبات ناجمة عن الأضرار التي لحقت بالطرق والبنية التحتية وعزل عدد من المناطق المتضررة.
وامتدت تداعيات الكارثة إلى الهند، حيث أعلنت سلطات ولاية أوتار براديش المحاذية للنيبال انتشال 17 جثة يُعتقد أنها لأشخاص جرفتهم الفيضانات من الأراضي النيبالية.
وتعمل السلطات على تحديد هويات الجثث والتحقق مما إذا كان أصحابها مدرجين ضمن قوائم المفقودين، فيما تبقى الحصيلة مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات البحث في المناطق المنكوبة.