Skip to main content

ارتفاع عدد ضحايا التجويع.. مستشفيات غزة تناشد تأمين مستلزمات أساسية

الأحد 14 سبتمبر 2025
بلغت حصيلة الإبادة الإسرائيلية بغزة 64 ألفًا و871 شهيدًا - الأناضول

ارتفعت حصيلة وفيات سوء التغذية الناجم عن سياسة التجويع الإسرائيلية المتواصلة في قطاع غزة منذ نحو عامين إلى 422 فلسطينيًا بينهم 145 طفلًا.

وأفادت وزارة الصحة بقطاع غزة، اليوم الأحد، في بيان لها بأنها سجلت خلال الساعات الـ24 الماضية "حالتي وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية".

وأوضحت أنه بذلك يرتفع "إجمالي وفيات سوء التغذية إلى 422 شهيدًا بينهم 145 طفلًا"، وذلك منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأشارت إلى أنه منذ إعلان منظمة "المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" (آي بي سي) المجاعة بغزة، في أغسطس/ آب الماضي، جرى تسجيل "144 حالة وفاة بينهم 30 طفلًا".

وبحسب وزارة الصحة في قطاع غزة، فإن حصيلة الإبادة الإسرائيلية بلغت 64 ألفًا و871 شهيدًا، و164 ألفًا و610 مصابين منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأعلنت المنظمة، عبر تقرير في 22 أغسطس/ آب الماضي "حدوث المجاعة في مدينة غزة (شمال)"، وتوقعت أن "تمتد إلى مدينتي دير البلح (وسط) وخانيونس (جنوب) بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول المقبل".

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحيانًا بدخول كميات محدودة جدًا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

نقص شديد بالمحاليل ومستلزمات منقذة للحياة

وبهذا الصدد، أكدت وزارة الصحة وجود نقص شديد بالمحاليل ومستلزمات منقذة للحياة في مستشفيات داخل القطاع الذي تحاصره إسرائيل، وطالبت بتدخل عاجل لإدخالها.

وبينت الوزارة أن "وحدة المختبرات وبنوك الدم في المستشفيات تُعاني من نقص شديد في المحاليل ومستهلكات الفحوصات المُنقذة للحياة".

وحذّرت من أن "محاليل فحوصات أملاح الدم، وغازات الدم CBC، وفحص الفيروسات غير مُتوفرة، وهو ما يعيق إتمام الفحوصات للمرضى والجرحى".

وأكدت أن "وزارة الصحة (بالقطاع) ومن خلال منظمة الصحة العالمية عملت على توفير الأصناف المطلوبة، وهي تتواجد حاليًا في مخازن المنظمة بالضفة الغربية (المحتلة)".

وطالبت الوزارة "الجهات المعنية بالتدخل العاجل لإتمام التنسيقات الضرورية، لإدخال الأصناف المخبرية وتسيير وصولها الآمن إلى بنوك الدم في المستشفيات".

ومنذ مايو/ أيار 2024، سيطر الجيش الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري، ومنع إدخال المساعدات وشحنات الأدوية ومستلزمات الصحة، كما حرم الجرحى والمرضى من الخروج لتلقي العلاج، ما فاقم الأوضاع الإنسانية داخل القطاع.

حركة نزوح مستمرة

ويتزامن ذلك، مع نزوح العديد من العائلات الفلسطينية من مدينة غزة نحو جنوب القطاع، سيرًا أو باستخدام سيارات وعربات وجرارات زراعية، مع تكثيف الجيش الإسرائيلي ضرباته في كبرى مدن القطاع المدمّر.

والى جانب المركبات، سار مئات من الفلسطينيين من مختلف الأعمار وقد غلبت عليهم علامات التعب والإرهاق الشديدين. 

وبدا رجال ونساء يحملون صغارهم أو يمسكون بيدهم، وآخرون مصابون أحدهم جلس على كرسي متحرك وطفله في حضنه، بينما استخدم رجل بترت ساقه اليسرى عكازين للتحرك.

المصادر:
وكالات
شارك القصة