الثلاثاء 17 فبراير / فبراير 2026
Close

ارتفاع غازات الدفيئة في أميركا عام 2025.. ما علاقة البرد والذكاء الاصطناعي؟

ارتفاع غازات الدفيئة في أميركا عام 2025.. ما علاقة البرد والذكاء الاصطناعي؟

شارك القصة

 هذه التقلبات تعود لارتفاع استهلاك الوقود لأغراض التدفئة - غيتي
هذه التقلبات تعود لارتفاع استهلاك الوقود لأغراض التدفئة - غيتي
الخط
حذّر خبراء من أن هذه الزيادة الضارة بالمناخ لا ترتبط بالسياسات الأميركية الجديدة التي تفضّل الوقود الأحفوري على حساب مصادر الطاقة المتجددة.

عاودت انبعاثات غازات الدفيئة الارتفاع في الولايات المتحدة خلال عام 2025، مدفوعة بشتاء قارس على نحو استثنائي وازدهار الذكاء الاصطناعي، حتى قبل ظهور أي آثار لسياسات دونالد ترمب المؤيدة لصناعة النفط.

وفي مختلف الدول المُتقدّمة، تعثّرت الجهود المبذولة لمُكافحة غازات الدفيئة خلال العامين الماضيَين، نتيجة نقص الاستثمارات في تقنيات خفض انبعاثات الكربون، رغم الآثار الملموسة للتغيّر المناخي. ويتوقّع علماء المناخ أنّ تُصنّف سنة 2025 ثالث أكثر الأعوام حرارة على الإطلاق.

وأشارت تقديرات مركز "روديم غروب" الأميركي للأبحاث والتحليل، إلى أنّ ارتفاع الانبعاثات الأميركية بنسبة 2.4 % مقارنة بالعام السابق يُمثّل تباينًا حادًا مع العامين الفائتين، اللذين شهدت خلالهما الولايات المتحدة، ثاني أكبر ملوّث في العالم، تراجعًا في انبعاثاتها.

وحذّر خبراء من أنّ هذه الزيادة الضارّة بالمناخ لا ترتبط بالسياسات الأميركية الجديدة التي تفضّل الوقود الأحفوري على حساب مصادر الطاقة المُتجدّدة.

وفي أوروبا، واصلت الانبعاثات في عدد من الدول، بينها فرنسا وألمانيا، انخفاضها، لكن بوتيرة أبطأ بكثير مُقارنة بالسنوات السابقة، وفق تقديرات نُشرت مطلع العام، من بينها تقرير صدر يوم الثلاثاء في فرنسا.

وفي الولايات المتحدة، وبعد الانكماش الاقتصادي المرتبط بجائحة كوفيد-19، ارتفعت الانبعاثات قبل أن تُعاود الانخفاض خلال عامي 2023 و2024.

ارتفاع في البصمة الكربونية

غير أنّ البصمة الكربونية عادت إلى الارتفاع في عام 2025، ولا سيما في قطاعي البناء والطاقة، إذ سجل كل منهما زيادة في الانبعاثات بنسبة 6.8 % و3.8 % على التوالي.

وأوضح مايكل غافني، المُشارك في إعداد التقرير، لوكالة فرانس برس، أنّ هذه التقلّبات تعود إلى "ارتفاع استهلاك الوقود لأغراض التدفئة"، نتيجة انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء.

وأضاف أنّ "الارتفاع في قطاع الكهرباء يُعزى إلى زيادة الطلب من مراكز البيانات، وعمليات تعدين العملات الرقمية، وغيرها من الأنشطة كثيفة الاستهلاك للطاقة".

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب
تغطية خاصة