الجمعة 23 كانون الثاني / يناير 2026
Close

ارتكبا جرائم بحق السوريين.. قوى الأمن تعتقل عنصرين من نظام الأسد

ارتكبا جرائم بحق السوريين.. قوى الأمن تعتقل عنصرين من نظام الأسد

شارك القصة

يعد تيسير محفوض مسؤول عن تغييب أكثر من 200 شخص غالبيتهم من أبناء حيي المزة وكفرسوسة، في سجون النظام السابق- الأناضول
يعد تيسير محفوض مسؤول عن تغييب أكثر من 200 شخص غالبيتهم من أبناء حيي المزة وكفرسوسة - الأناضول
الخط
ألقت مديرية أمن دمشق القبض على أحد عناصر النظام السابق تيسير محفوض كما ألقت مديرية أمن اللاذقية القبض على عروة سليمان، وهما متهمان بارتكاب جرائم بحق السوريين.

أعلن مدير مديرية أمن دمشق، اليوم الخميس، إلقاء القبض على أحد عناصر النظام السابق تيسير محفوض المتهم بارتكاب جرائم بحق السوريين. 

وثق مقطع فيديو مشاهد لعنصرين من الأمن السوري برفقة محفوض بعد توقيفه، وقالا إنه سبق أن قام محفوض باعتقالهما في السابق عندما كان يعمل في فرع المخابرات في المزة بسرية المداهمة في جيش النظام السابق.

إلقاء القبض على تيسير محفوض

وفي بيان أوردته وزارة الداخلية السورية، قال مدير أمن دمشق المقدم عبد الرحمن الدباغ: "إنه في إطار عملنا المتواصل لتعقّب مجرمي الحرب وملاحقة كل من تورّط في سفك دماء الأبرياء، وردتنا معلومات استخباراتية دقيقة تفيد بوجود المجرم تيسير محفوض في مدينة طرطوس الساحلية (غرب)".

وأضاف: "بالتعاون مع مديرية أمن طرطوس، تمكّنا من تنفيذ كمين محكم أسفر عن إلقاء القبض على محفوض".

وأشار الدباغ، إلى أن "المجرم (محفوض) كان يعمل لدى فرع الأمن العسكري 215 (سرية المداهمة)، والمتورط بجرائم حرب ضد المدنيين في العاصمة دمشق، وتحديدًا في أحياء المزة وكفرسوسة".

ولفت إلى مسؤولية المقبوض عليه عن "تغييب أكثر من 200 شخص، غالبيتهم من أبناء حيي المزة وكفرسوسة، في سجون النظام البائد".

وأكد بيان الداخلية "الاستمرار في ملاحقة كل من تلطّخت يداه بدماء الشعب السوري، حتى ينال جزاءه العادل".

القبض على عروة سليمان

وفي بيان آخر للداخلية السورية قالت: إن مديرية أمن اللاذقية (شمال غرب) ألقت القبض على "عروة سليمان المتورط في جرائم بحق المدنيين".

وأضافت أن سليمان "شارك مع مجموعته في الحملة العسكرية على الشمال المحرر عام 2019، وارتكب جرائم قتل بحق المدنيين، كما شارك في الهجوم على نقاط الجيش والأمن في مارس/ آذار الماضي".

وأردفت أن سليمان "أُحيل إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات بحقه".

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، فتحت إدارة العمليات العسكرية مراكز للتسوية مع عناصر النظام السابق لتسليم سلاحهم، إلا أن رفض بعضهم أدى لمواجهات في عدد من المحافظات.

كما تعمل الإدارة السورية الجديدة على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وملاحقة عناصر النظام السابق الذين يثيرون قلاقل أمنية، لا سيما في منطقة الساحل.

وفي 6 مارس/ آذار الماضي، شهدت منطقة الساحل السوري توترًا أمنيًا إثر هجمات منسقة لعناصر نظام الأسد ضد دوريات وحواجز أمنية أوقعت قتلى وجرحى، وإثر ذلك نفذت قوى الأمن عمليات تمشيط تخللتها اشتباكات وانتهاكات بحق منظمات حقوقية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة