الجمعة 15 مايو / مايو 2026
Close

استثناء في أوروبا تميل إلى اليمين.. بيدرو سانشيز الخصم اللدود لترمب

استثناء في أوروبا تميل إلى اليمين.. بيدرو سانشيز الخصم اللدود لترمب

شارك القصة

يبرز بيدرو سانشيز كاستثناء في أوروبا تميل إلى اليمين منذ سنوات
يبرز بيدرو سانشيز كاستثناء في أوروبا تميل إلى اليمين منذ سنوات - رويترز
يبرز بيدرو سانشيز كاستثناء في أوروبا تميل إلى اليمين منذ سنوات - رويترز
الخط
بين مشاداته المتكررة مع ترمب، وانتقاده اللاذع لإسرائيل، وسياسة الهجرة المفتوحة في إسبانيا، يبرز سانشيز كاستثناء في أوروبا تميل إلى اليمين منذ سنوات.

يعد رئيس الوزراء الاشتراكي الإسباني بيدرو سانشيز شخصية بارزة في اليسار على مستوى العالم، لا سيما من خلال جدالاته الحادة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وهي مكانة من المنتظر أن تعززها استضافته قمة دولية للتقدميين في برشلونة الجمعة.

وبين مشاداته المتكررة مع ترمب، وانتقاده اللاذع لإسرائيل، وسياسة الهجرة المفتوحة في إسبانيا، يبرز سانشيز كاستثناء في أوروبا تميل إلى اليمين منذ سنوات.

وفي أحدث أطوار الخلاف مع الإدارة الجمهورية الأميركية، أعرب رئيس الوزراء الإسباني عن معارضته الشديدة للحرب على إيران، رغم تهديد ترمب بفرض إجراءات تجارية عقابية بعدما رفضت مدريد السماح للأميركيين باستخدام قواعدها العسكرية في الحرب.

رفض إبادة غزة

كما أن سانشيز هو أحد القادة الغربيين البارزين القلائل الذين وصفوا الحرب الإسرائيلية الدامية والمدمرة في غزة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بأنها "إبادة جماعية".

وبسبب هذه المواقف، اكتسبت إسبانيا "ريادة وتأثيرًا وبروزًا في العديد من البلدان"، وفق ما يؤكد إغناسيو مولينا، الباحث في معهد ريال إلكانو في مدريد لوكالة "فرانس برس"، مشيرًا خصوصًا إلى العالم العربي وأميركا اللاتينية.

ويشير مولينا إلى أن دولًا أخرى تعارض إسرائيل والولايات المتحدة، لكن إسبانيا، بسبب عضويتها في حلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي، لها وزن أكبر من أيرلندا أو النرويج اللتين اعترفتا بدولة فلسطين تزامنًا مع اعتراف مدريد بها في مايو/ أيار 2024.

حامل لواء المعارضة ضد ترمب

ويؤكد خوان بوتيلا، أستاذ العلوم السياسية في جامعة برشلونة المستقلة، أن إسبانيا باتت بفضل مواقفها "تتمتع بثقل أكبر بين الدول الكبرى في الاتحاد الأوروبي مما كانت عليه في السابق".

ويبدو أن سانشيز الذي يرئس حاليًا "الاشتراكية الدولية"، يلقى أيضًا اهتمامًا متزايدًا من وسائل الإعلام الدولية، وقد نشر مثلًا مقالات رأي في صحيفتَي نيويورك تايمز ولوموند ديبلوماتيك.

وكتبت صحيفة وول ستريت جورنال في مارس/ آذار الماضي: "أصبح بيدرو سانشيز حامل لواء المعارضة السياسية الغربية لرئيس الولايات المتحدة"، بينما وصفته صحيفة فايننشال تايمز بأنه "خصم ترمب اللدود في أوروبا".

وقال سانشيز الثلاثاء خلال زيارته الرابعة للصين في أربع سنوات: "يجب علينا نحن، الأحزاب والحكومات التقدمية، أن نتحد ونخبر المواطنين بأننا ننتمي إلى شيء يتجاوز السياسة الداخلية، ويتجاوز حدودنا، ويحمل نظرة إيجابية وإنسانية".

ويشير خوان بوتيلا إلى أن سانشيز "يلعب ورقة السياسة الخارجية إلى أقصى حد، لأنه يشعر بالراحة في هذا المجال، ولأن غالبية الرأي العام تؤيده" في ذلك.

وأظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "إل باييس" اليومية في مارس/ آذار، أن أكثر من 68% من الإسبان يعارضون الحرب ضد إيران، ومن بينهم ناخبو الحزب الشعبي، وهو أكبر أحزاب المعارضة.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب