سيطرت قوة بحرية تابعة للاتحاد الأوروبي على قارب شراعي يرفع العلم الإيراني استخدمه قراصنة الأسبوع الماضي لمهاجمة ناقلة منتجات نفطية قبالة سواحل الصومال ثم تركوه لاحقًا.
وأحيت سلسلة من الهجمات في الآونة الأخيرة على سفن قبالة القرن الإفريقي، من بينها أول هجوم منذ عام يشنه من يشتبه بأنهم قراصنة صوماليون، المخاوف حيال أمن مسارات الشحن التي تنقل منتجات الطاقة والسلع الحيوية إلى الأسواق العالمية.
خطر يتصاعد ويهدّد الملاحة البحرية.. عودة ملحوظة لعمليات القرصنة على السُفن قُبالة سواحل #الصومال بعد سنوات من الهدوء pic.twitter.com/geyp7rb52v
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 9, 2025
عملية أتالانتا تتابع القراصنة وتؤمن السفن
وقالت القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، المعروفة باسم "عملية أتالانتا"، إن طاقم القارب الشراعي بخير، مضيفة أنها تعمل مع السلطات الصومالية لتعقب القراصنة.
وذكرت في بيان: "تم تعقب القارب الشراعي، الذي تركه من يشتبه بأنهم قراصنة على الساحل الشمالي الغربي للصومال، عن كثب ومراقبته بواسطة سفينة القيادة بالعملية، وسفينة حربية تابعة للبحرية الهندية".
وكان القراصنة قد استولوا على القارب الشراعي المخصص للصيد في أوائل الشهر الجاري، واستخدموه بعد أيام للصعود على متن الناقلة "هيلاس أفروديت" التي ترفع علم مالطا، والتي كانت تحمل البنزين إلى جنوب إفريقيا من الهند.
وأمنت القوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي الناقلة يوم الجمعة.
ورغم أن القراصنة الصوماليين شكلوا في وقت ما تهديدًا كبيرًا في منطقة خليج عدن والمحيط الهندي، فقد تضاءل نشاطهم نسبيًا في السنوات الماضية في أعقاب حملة منسقة شنتها قوات بحرية غربية وعمليات عسكرية ضد قواعدهم البرية.
وكان آخر حادث مماثل في مايو/ أيار 2024، عندما صعد قراصنة مشتبه بهم على متن سفينة ترفع علم ليبيريا على بُعد نحو 380 ميلًا بحريًا شرقي مقديشو. وأنقذت القوات البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي لاحقًا الطاقم الذي كان يضم 17 فردًا بعد نزولهم باستخدام حبال على متن السفينة.